أخبار النفط العربي والعالمي
أسعار النفط تهوي دون 100 دولار بعد إعلان هدنة الأسبوعين بين واشنطن وطهران
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولاً دراماتيكياً اليوم الأربعاء، حيث هبطت أسعار النفط بنسب تجاوزت 15%، لتكسر حاجز 100 دولار للبرميل صعوداً وهبوطاً. جاء هذا التراجع الحاد عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقته على وقف إطلاق نار مشروط مع إيران، مما خفف من مخاوف اندلاع صراع شامل في المنطقة.
أسعار النفط تهوي دون 100 دولار بعد إعلان هدنة الأسبوعين بين واشنطن وطهران
شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولاً دراماتيكياً اليوم الأربعاء، حيث هبطت أسعار النفط بنسب تجاوزت 15%، لتكسر حاجز 100 دولار للبرميل صعوداً وهبوطاً. جاء هذا التراجع الحاد عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقته على وقف إطلاق نار مشروط مع إيران، مما خفف من مخاوف اندلاع صراع شامل في المنطقة.
انهيار مفاجئ في العقود الآجلة للنفط
سجلت منصات التداول تراجعاً قياسياً في الأسعار فور صدور الأنباء، وجاءت الأرقام كالتالي:
- خام برنت: تراجع بمقدار 14.51 دولاراً (13.3%) ليصل إلى 94.76 دولاراً للبرميل.
- خام غرب تكساس الوسيط: انخفض بمقدار 17.16 دولاراً (15.2%) ليصل إلى 95.79 دولاراً للبرميل.
ملاحظة: لا يزال خام غرب تكساس (عقود مايو) يتداول بعلاوة سعرية فوق خام برنت (عقود يونيو)، وهو ما يعكس الطلب المرتفع على التسليمات الفورية في ظل تقلبات السوق الحالية.
تفاصيل "الهدنة المزدوجة" ومصير مضيق هرمز
أعلن الرئيس ترمب عبر منصات التواصل الاجتماعي عن "وقف إطلاق نار مزدوج"، بعد ساعات من تهديدات شديدة اللهجة. ويأتي هذا الاتفاق قبل انقضاء المهلة الأمريكية لإيران بضرورة فتح مضيق هرمز - الذي يمر عبره 20% من النفط العالمي - بشكل فوري وآمن، أو مواجهة استهداف مباشر للبنية التحتية.
الموقف الإيراني:
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في بيان رسمي أن طهران:
- ستوقف كافة هجماتها شريطة توقف العمليات العدائية ضدها.
- ستضمن "المرور الآمن" عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
- قدمت مقترحاً من 10 نقاط وصفه ترمب بأنه "أساس عملي للتفاوض".
شكوك أمنية وعلاوة مخاطر مستمرة
رغم التفاؤل في الأسواق، لا تزال الضغوط الجيوسياسية قائمة، حيث أفادت تقارير من دول خليجية برصد عمليات إطلاق لصواريخ وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات لإصدار تحذيرات للمدنيين.
آراء المحللين:
- سول كافونيك (MST Marquee): يرى أن السوق سيستمر في تسعير المخاطر، معتبراً أن إيران قد تكرر تهديداتها للمضيق مستقبلاً حتى مع وجود اتفاق.
- فيفيك دار (بنك الكومنولث): أكد أن "العلاوة الجيوسياسية" ستظل راسخة في الأسعار حتى تتضح التفاصيل النهائية للاتفاق الشامل.
- توني سيكامور (IG): وصف الخطوة بأنها "بداية جيدة" لفتح مسارات سلام مستدامة، رغم تعقيد الملفات العالقة.
السياق التاريخي للأزمة
يُذكر أن النزاع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران قد تسبب في شهر مارس الماضي بأكبر قفزة شهرية في تاريخ أسعار النفط، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة تجاوزت 50%، قبل أن يبدأ التراجع الحالي مع بوادر الانفراجة الدبلوماسية.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟