سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الامريكي اليوم

سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الامريكي اليوم مع أداة تحويل العملات المباشرة بين الجنيه الإسترليني و الدولار الامريكي. حدث بتاريخ 2026-02-04

كل 1 جنيه الإسترليني يساوي 1.367671 دولار أمريكي
كل 1 دولار أمريكي يساوي 0.73117025 جنيه الإسترليني

أداة تحويل العملات جنيه الإسترليني/دولار أمريكي GBP/USD
دولار أمريكي
جنيه الإسترليني

يعتبر زوج الجنيه الإسترليني الدولار الأمريكي أحد أكثر أزواج العملات تداولاً على مستوى العالم، مما يعكس التأثير الكبير للبيانات الاقتصادية والأحداث السياسية أو التاريخية الكبرى وقرارات البنوك المركزية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. وبسبب سيولته وحساسيته للأخبار يلعب زوج الجنيه الإسترليني الدولار الأمريكي دوراً مهما في سوق الفوركس، في هذا الموضوع سنتعرف على ماهية الدولار الأمريكي تجاه الجنيه الإسترليني وتاريخ الزوج ومعاني الاختصارات المعبرة عنهم إضافة إلى تحليله ومستقبله.

ما معنى GBP/USD 

GBP/USD هو عدد الدولارات أو العملات الأمريكية اللازمة لشراء جنيه إسترليني واحد، مع اعتبار الجنيه الإسترليني هو العملة الأساسية والدولار هو عملة التسعير [2]. تتحدد قيمة زوج الدولار الأمريكي/الجنيه الإسترليني في سوق الصرف الأجنبي، حيث يتداول المتداولون العملات. ويمكن أن تتأثر هذه القيمة بعوامل متنوعة، مثل البيانات الاقتصادية الصادرة (كالتضخم، والناتج المحلي الإجمالي، والتوظيف)، وقرارات البنوك المركزية، والتطورات السياسية، ومعنويات السوق وغيرها من العوامل الأخرى [5].

اختصار GBP/USD

اختصار GBP/USD يمثل سعر صرف عملة الجنيه الإسترليني (GBP) مقابل عملة الدولار الأمريكي (USD). ويشير إلى قيمة الجنيه الإسترليني الواحد بالدولار الأمريكي. عندما ترتفع قيمة الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، فهذا يعني أن الجنيه الإسترليني يكتسب قوة مقابل الدولار الأمريكي. وعلى العكس من ذلك، عندما تنخفض قيمة الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي GBP/USD، فهذا يشير إلى أن الدولار الأمريكي يكتسب قوة مقابل الجنيه الإسترليني.

حساب سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي يعد بسيطاً جداً. حيث يتم تحديده عن طريق قسمة قيمة جنيه إسترليني واحد على قيمة دولار أمريكي واحد. على سبيل المثال، إذا كان سعر الصرف 1.35، فهذا يعني أن جنيهاً إسترلينياً واحداً يساوي 1.35 دولاراً أمريكياً [5].

تاريخ الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

انخفضت قيمة الركود الاقتصادي الكبير خلال فترة الجنيه الإسترليني انخفاضاً كبيراً. ففي سنة 2007، وصل سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى أعلى مستوى متجاوزاً 2.10 دولار، قبل أن يهبط إلى ما دون 1.40 دولار في سنة 2009، مع توجه المستثمرين نحو الدولار الأمريكي الذي يُعرف بعملة الملاذ الآمن. وفي السنوات ال5 التي تلت الركود الاقتصادي، تعافى الجنيه ليتداول عند حوالي 1.6 مقابل الدولار. انخفض سعر صرف الجنيه مقابل الدولار حوالي 20% في سنة 2016، وتبع ذلك ب 30 يوم هبوط اخر كبير حيث تراجع بنسبة 10% في جلسة واحدة، وكان ذلك عندما قامت المملكة المتحدة بالتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، مما دفع المستثمرين إلى سحب أموالهم بسرعة من بريطانيا. 


وفي سبتمبر 2022 تولت لیز تراس منصب رئيسة وزراء المملكة المتحدة، وبمجرد توليها، أعلنت عن خطط لتخفيضات ضريبية، أملاً في دعم القدرة الإنتاجية الاقتصادية للمملكة. مع ذلك، سيطرت مشاعر القلق لدى المتداولين والمستثمرين في سوق العملات الأجنبية من السياسات الاقتصادية لحكومة تروس، التي قد تزيد من ديون البلاد. وقد أدى التضخم إلى انخفاض سعر صرف الجنيه مقابل الدولار إلى 1.03 دولار أمريكي في 26 سبتمبر 2022، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق. وبعد انتعاش طفيف تم تداول الزوج في أوائل أكتوبر 2022 عند ما يزيد قليلاً عن 1.12 دولار. وشهدت سنة 2023 ارتفاع المعدل مرة ثانية، حيث حدث زيادة مطردة من مارس 2023 إلى يونيو 2023 ليصل إلى حوالي 1.28 دولار أمريكي بحلول منتصف شهر يونيو[2].

 تحليل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

ينصح الخبراء المتداولين عند تداول زوج GBP/USD بضرورة الأخذ في الاعتبار الوضع الجيوسياسي الحالي وأسعار الفائدة وغيرها. يمكن البدء بالتحليلات الفنية لزوج GBP/USD (الرسوم البيانية) والتحليلات الأساسية (الاخبار الاقتصادية)، والتقييم للزوج بناء على مزيج بين نتائجهم ومؤشراتهم. يمكن أن تظهر المؤشرات الفنية إشارات قوية للبيع أو الشراء في فترات زمنية معينة (أسبوعية أو يومية)، حيث وفق تحليلات موقع Trading View الأسبوعية، يظهر زوج GBPUSD إشارة شراء قوية، وتصنيف شراء لمدة شهر واحد. فالطبيعة المتذبذبة للأسواق تستوجب الحيطة، حيث تعد قرارات البنوك المركزية والعوامل الجيوسياسية هي المحرك الأكبر للاتجاهات طويلة الأمد [1].

على الرغم من أن الجنيه الإسترليني كان تاريخياً أقوى من الدولار الأمريكي، إلا أنه تراجع بشكل مطرد من قيمة ما قبل الحرب العالمية الثانية إلى قيمته الحالية المنخفضة التى لا تتخطى 1.26 دولار. وعلى الأرجح يرجع ذلك إلى تزايد قوة الاقتصاد الأمريكي وفقدان مستعمرات المملكة المتحدة في الخارج، إلى جانب الانخفاض النسبي لقوة بريطانية الاقتصادية. وقد شهد الجنيه الإسترليني تذبذبات سعرية هبوطاً وصعوداً، حيث في سنة 1972، استعاد مستوى قياسي بلغ 2.65 دولار، قبل أن يهبط في العقد التالي إلى أدنى مستوى له عند 1.05 دولار أمريكي. وفي القرن ال 21 استمر الجنيه في الهبوط حيث تراوحت قيمته من 2.08 دولار إلى ما يزيد عن 1.08 دولار. وقد أدت خسارة السوق الأوروبية، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي المحيطة بجائحة كورونا، إلى إضعاف آفاق الاقتصاد البريطاني [2].

متى يرتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

ترتفع عملة الولايات المتحدة الأمريكية (الدولار الأمريكي) مقابل عملة المملكة المتحدة البريطانية (الجنيه الإسترليني) في الحالات التالية:

- معدلات التضخم في المملكة المتحدة أكبر منها بالولايات المتحدة

يؤدي ارتفاع التضخم إلى إضعاف القوة الشرائية للعملة ويجعلها أقل جاذبية للمستثمرين. وعندما يكون التضخم في المملكة المتحدة البريطانية أعلى من التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية، يميل الدولار الأمريكي إلى الارتفاع مقابل الجنيه الاسترليني. إن استمرار التضخم المرتفع في بريطانيا مقارنة بأمريكا يبقي الضغط على عملة الجنيه الإسترليني.

- سوق العمل الأمريكي أقوى من سوق العمل البريطاني

ترتفع عملة الدولار الأمريكي مقابل عملة الجنيه الإسترليني عندما تظهر بيانات التوظيف في الولايات المتحدة قوة في سوق العمل مقارنة بالمملكة المتحدة، حيث تعكس هذه البيانات متانة الاقتصاد الأمريكي، ما يدعم قوة الدولار أمام الجنيه البريطاني [3].

متى ينخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

تتحدد قوة العملة إلى حد كبير بالظروف الاقتصادية لبلدها. سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تؤثر عليه ليه عدة عوامل اقتصادية رئيسية، من أمثلتها، أسعار الفائدة، ومعدلات البطالة، والنمو الاقتصادي. وعندما تتغير هذه العوامل، قد يؤدي ذلك إلى حدوث تقلبات في أسعار الصرف.

- فروق أسعار الفائدة

من أبرز العوامل الحاسمة في تحديد قيمة العملة هو سعر الفائدة، إذ يؤثر على العائد على الاستثمار للأصول المقومة بتلك العملة. فعندما يقوم بنك برفع سعر الفائدة أو يخفضها، فإنه يؤثر بذلك على استقرار العملة، فعندما يقوم الاحتياطي الفيدرالي أو بنك إنجلترا بتخفيض أسعار الفائدة، فإن ذلك يؤثر بصورة مباشرة على سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD.

- معدلات البطالة وبيانات التوظيف

تلعب بيانات التوظيف ومعدلات البطالة، دوراً كبيراً في تحديد مدى قوة العملة. غالباً ما يتم النظر إلى سوق العمل القوي في الولايات المتحدة الأمريكية على أنه مؤشر على اقتصاد سليم وإظهار لقدرة البنك الاحتياطي الفيدرالي على الاستمرار في سياسات نقدية متشددة، مما يدفع المستثمرين للتخلي عن عملة الجنيه الإسترليني لصالح عملة الدولار الأمريكي بحثاً عن ملاذاً مستقراً وأكثر نمواً وأماناً.

- التفاوت في النمو الاقتصادي

النمو الاقتصادي يعتبر عاملاً مهماً آخر يؤثر على قيمة العملات. فعندما ينمو ويزدهر اقتصاد دولة ما بوتيرة أسرع وأقوى من اقتصاد دولة أخرى، غالباً ما يؤدي الاقتصاد الأقوى إلى ارتفاع قيمة العملة، فعندما يدخل الاقتصاد البريطاني في حالة من النمو البطيء أو الركود، بينما يزدهر الاقتصاد الأمريكي بوتيرة أسرع، هذا الفارق في سرعة النمو يؤدي إلى تدفق رؤوس الأموال نحو أمريكا، مما يضع الجنيه الاسترليني تحت ضغط بيعي بشكل مستمر ويؤدي إلى انخفاض قيمته أمام الدولار الأمريكي [3].

 ما هو مستقبل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

تحليلات وتوقعات الزوج لسنة 2026 تشير إلى مرحلة من الترقب والحذر في مسار زوج (GBP/USD)، فبحسب رؤية بنك HSBC، سيرتفع الجنيه ارتفاعاً طفيفاً على المدى القريب مدفوعاً بضعف عام في عملة الدولار الأمريكي (USD) نتيجة الشكوك حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. ​ووفقاً لتقديرات بنوك عالمية مثل سكوتيا بنك، يتوقع أن ينهي الزوج سنة 2026 عند مستوى 1.34، مع احتمالية ارتفاعه بشكل طفيف إلى مستويات تصل إلى 1.37 في حال استمرار تأخر الدولار الأمريكي نتيجة تدفقات رأس المال إلى الخارج والمخاوف من السياسات التجارية الأمريكية. في المقابل، يرى بنك ويلز فارجو أن الدولار قد يستعيد قوته في النصف الثاني من سنة 2026 بمجرد تعزيز الثقة في استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يبقي الزوج حول مستهدفات ال 1.34 بحلول نهاية سنة 2026، فتظل التوقعات طويلة المدى متذبذبة بين الحذر والتفاؤل [6].


المصادر :



[1][2][3][4][5][6]

سجل واحصل على استشارة مجانية

معلومات التواصل

هل تريد البقاء على اطلاع بآخر الأخبار الاقتصادية؟

سجل بنشرتنا البريدية

نحن نهتم بخصوصيتك، عند التسجيل بنشرتنا البريدية فأنت توافق على شروط الخدمة.