أخبار النفط العربي والعالمي
النفط يتراجع دون 100 دولار وعودة الإمدادات السعودية تغيّر المشهد اعطيني المقال
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
تراجع النفط دون 100 دولار لا يعني انتهاء المخاطر، لكنه يعكس تحسنًا واضحًا في توقعات الإمدادات بعد عودة خط شرق–غرب السعودي، بالتزامن مع الآمال المرتبطة بالمحادثات الأميركية–الإيرانية.
النفط يتراجع دون 100 دولار وعودة الإمدادات السعودية تغيّر المشهد اعطيني المقال
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء 23 سبتمبر 2026، وهبط خام برنت دون مستوى 100 دولار للبرميل، بعدما تحسنت توقعات الإمدادات الخليجية وتزايد التفاؤل بإمكانية إحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل خام برنت نحو 99.18 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الأميركي إلى قرابة 90.17 دولارًا.
لماذا تراجع النفط؟
السبب الأبرز هو بدء السعودية بإعادة تشغيل خط أنابيب شرق–غرب، الذي ينقل النفط من الحقول الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
هذا الخط يسمح للسعودية بتصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز، ولذلك فإن عودته تخفف مخاوف الأسواق بشأن نقص الإمدادات وتمنح المملكة طريقًا بديلًا وأكثر أمانًا للتصدير. وتشير التقارير إلى احتمال استئناف شحنات الخام من ميناء ينبع بعد عودة تشغيل الخط.
مخزونات النفط الأميركية تضغط على الأسعار
أظهرت بيانات القطاع ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية بنحو 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، بينما كانت التوقعات تشير إلى انخفاضها.
ارتفاع المخزونات يعني أن المعروض داخل السوق الأميركية أكبر من المتوقع، وهو ما أضاف مزيدًا من الضغط على أسعار الخام.
الأسواق تترقب محادثات أميركا وإيران
إلى جانب تحسن الإمدادات السعودية، تتابع الأسواق التطورات الدبلوماسية في نيويورك. وقال ترامب إن مبعوثيه أجروا محادثات وصفها بالمثمرة مع وسطاء يسعون لإنهاء الحرب مع إيران.
كما يترقب المستثمرون خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تكهنات بإمكانية إجراء محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع الجانب الأميركي.
نجاح المسار الدبلوماسي قد يؤدي إلى تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية وعودة مزيد من الإمدادات إلى الأسواق. أما فشل المفاوضات وتجدد التصعيد، فقد يعيدان النفط سريعًا فوق مستوى 100 دولار.
ماذا يعني تراجع النفط للأسواق؟
انخفاض أسعار النفط قد يساعد على:
- تخفيف الضغوط التضخمية عالميًا.
- تقليل تكاليف النقل والإنتاج على الشركات.
- تهدئة المخاوف من استمرار رفع أسعار الفائدة.
- دعم أسهم التكنولوجيا والقطاعات المستهلكة للطاقة.
لكن استمرار الهبوط قد يضغط على أسهم شركات الطاقة وعائدات الدول المصدّرة للنفط.
هل تحتاج مساعدة؟