الاقتصاد الأمريكي
قوة النشاط الاقتصادي الأميركي ترفع توقعات تشديد الفيدرالي
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
الاقتصاد الأميركي أظهر قوة واضحة، لكن السوق يقرأها اليوم إلى جانب التضخم المرتفع. إذا استمرت البيانات القوية وضغوط الأسعار، قد تبقى توقعات رفع الفائدة والعوائد مرتفعة. أما القرار الفعلي، فسيعتمد على مجمل البيانات التي تصل للفيدرالي قبل اجتماعه المقبل
قوة النشاط الاقتصادي الأميركي ترفع توقعات تشديد الفيدرالي
عادةً، خبر قوة الاقتصاد بكون إيجابي للأسواق. لكن قراءة النشاط الاقتصادي الأميركي لشهر سبتمبر أثارت سؤالًا مختلفًا: إذا الاقتصاد قوي والتضخم لسه مرتفع، هل يحتاج الفيدرالي يرفع الفائدة مرة ثانية؟
ارتفعت القراءة الأولية للمؤشر المركّب لمديري المشتريات، الذي يجمع نشاط قطاعَي الخدمات والتصنيع، إلى 58.4 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2021. وتعكس القراءة تسارع النشاط بدعم من زيادة الطلبات الجديدة.
ليش الخبر زاد توقعات رفع الفائدة؟
الفيدرالي رفع الفائدة في 16 سبتمبر بمقدار ربع نقطة مئوية، لتصبح ضمن نطاق 3.75% إلى 4.00%. وفي بيانه، قال إن النشاط الاقتصادي ينمو بوتيرة قوية، لكن التضخم ما زال مرتفعًا عن هدفه البالغ 2%. لذلك جاءت قراءة النشاط الجديدة لتزيد قناعة بعض المتداولين بأن الفيدرالي قد يحتاج إلى تشديد إضافي.
بعد صدور البيانات يوم الأربعاء، ارتفعت الاحتمالات التي تعكسها عقود الفائدة الآجلة لرفع الفائدة في أكتوبر إلى 66%، مقارنةً بـ53% في وقت سابق من اليوم نفسه. هذه توقعات سوق تتغير مع البيانات، وليست قرارًا معلنًا من الفيدرالي.
كيف تفاعلت الأسواق؟
قفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى نحو 5.106% خلال تداولات الأربعاء، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 2007. وفي الجلسة نفسها، تراجع ناسداك 1.13% وS&P 500 بنسبة 0.75%. ارتفاع العوائد قد يضغط على الأسهم لأنه يرفع تكلفة التمويل ويزيد جاذبية السندات لدى بعض المستثمرين.
الخلاصة: الاقتصاد الأميركي أظهر قوة واضحة، لكن السوق يقرأها اليوم إلى جانب التضخم المرتفع. إذا استمرت البيانات القوية وضغوط الأسعار، قد تبقى توقعات رفع الفائدة والعوائد مرتفعة. أما القرار الفعلي، فسيعتمد على مجمل البيانات التي تصل للفيدرالي قبل اجتماعه المقبل
هل تحتاج مساعدة؟