أخبار الخليج العربي
بسبب الأوضاع الإقليمية.. الخطوط الجوية القطرية تنقل جزءاً من أسطولها إلى مطارات خارجية
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن اتخاذ إجراءات احترازية مؤقتة بنقل عدد من طائراتها إلى مطارات مختارة خارج الدولة، وذلك استجابة للتطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة وتأثيرها على حركة الملاحة الجوية.
بسبب الأوضاع الإقليمية.. الخطوط الجوية القطرية تنقل جزءاً من أسطولها إلى مطارات خارجية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن اتخاذ إجراءات احترازية مؤقتة بنقل عدد من طائراتها إلى مطارات مختارة خارج الدولة، وذلك استجابة للتطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة وتأثيرها على حركة الملاحة الجوية.
وقالت الناقلة الوطنية لدولة قطر في بيان خاص لشبكة "دوحة نيوز" يوم الأحد: "نظراً للظروف الاستثنائية الحالية في المنطقة وما نتج عنها من تعطل في عمليات الطيران خارج نطاق سيطرتنا، قامت الخطوط الجوية القطرية بتوزيع بعض طائراتها في مطارات مختارة خارج قطر".
إجراء مؤقت لضمان السلامة والجاهزية
أكدت الشركة أن هذا الإجراء "مؤقت تماماً"، موضحة أن الطائرات ستعود إلى الخدمة تدريجياً وبمجرد عودة عمليات الطيران إلى مستوياتها الطبيعية في مطار حمد الدولي.
وحول عدد الطائرات التي تم نقلها، أوضحت القطرية أنها لا تستطيع تقديم تفاصيل دقيقة نظراً لـ "الطبيعة الديناميكية لبيئة التشغيل الحالية"، مؤكدة أن عملية تمركز الطائرات تظل مرنة وتخضع لتقييم مستمر بناءً على الاحتياجات التشغيلية.
مطار "تيرويل" الإسباني.. ملاذ الطائرات القطرية
أظهرت بيانات تتبع الرحلات من موقع FlightRadar وتقارير إعلامية أن الخطوط الجوية القطرية اختارت مطار "تيرويل" في شرق إسبانيا -وهو من أكبر مرافق التخزين والصيانة في العالم- لاستضافة طائراتها.
- بيانات الملاحة: هبطت 5 طائرات إضافية تابعة للقطرية في المطار الإسباني يوم الأحد.
- إجمالي الأسطول هناك: تشير البيانات إلى وجود نحو 20 طائرة قطرية حالياً في تيرويل.
- السعة الاستيعابية: يذكر أن مطار تيرويل لعب دوراً حيوياً خلال جائحة كورونا، حيث استوعب حينها نحو 140 طائرة.
وفي تصريح لوكالة رويترز، قال أليخاندرو إبراهيم، المدير العام لمطار تيرويل: "الشركات تعيد مراجعة أساطيلها ومساراتها وتبحث عن أماكن أكثر أماناً لركن طائراتها، وأوروبا تلبي هذه المتطلبات.. نحن نعمل كملجأ لدعم النقل الجوي العالمي".
تأثير التصعيد الإقليمي على قطاع الطيران
تأتي هذه التحركات في ظل التصعيد العسكري الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، مما أدى إلى اضطرابات واسعة في الأجواء الإقليمية، حيث اضطرت العديد من شركات الطيران إلى إلغاء أو تأجيل أو تغيير مسار رحلاتها.
وكانت قطر قد أغلقت أجواءها مؤقتاً في بداية اندلاع الصراع، بينما استمرت الخطوط الجوية القطرية في تشغيل رحلات محدودة بالتنسيق الوثيق مع الهيئة العامة للطيران المدني.
الأولوية لسلامة الركاب
واختتمت الناقلة بيانها بالقول: "تواصل الخطوط الجوية القطرية مراقبة الوضع عن كثب، وتضع سلامة مسافريها وطواقمها على رأس أولوياتها. ستستأنف الشركة عملياتها الكاملة فور إعلان الهيئة العامة للطيران المدني عن إعادة فتح الأجواء القطرية بشكل آمن وكامل".
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟