أخبار النفط العربي والعالمي
أسعار النفط تقفز فوق 104 دولارات بعد رفض ترامب الرد الإيراني.. ومخاوف من إغلاق مضيق هرمز
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
شهدت أسواق الطاقة العالمية ارتداداً حاداً في أسعار النفط مع افتتاح تداولات الأسبوع، اليوم الإثنين، متأثرة بانهيار آمال التسوية الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وجاء هذا الارتفاع بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه القاطع للمقترح الإيراني الرامي لإنهاء الصراع الإقليمي.
أسعار النفط تقفز فوق 104 دولارات بعد رفض ترامب الرد الإيراني.. ومخاوف من إغلاق مضيق هرمز
شهدت أسواق الطاقة العالمية ارتداداً حاداً في أسعار النفط مع افتتاح تداولات الأسبوع، اليوم الإثنين، متأثرة بانهيار آمال التسوية الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وجاء هذا الارتفاع بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه القاطع للمقترح الإيراني الرامي لإنهاء الصراع الإقليمي.
قفزة في الأسعار: برنت يتجاوز حاجز الـ 104 دولارات
وفقاً لبيانات "رويترز"، سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بمقدار 3.21 دولار، أي ما يعادل 3.17%، لتصل إلى 104.50 دولار للبرميل. وفي السياق ذاته، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.06 دولار (3.21%) ليستقر عند 98.48 دولار للبرميل.
ترامب: الرد الإيراني "غير مقبول على الإطلاق"
تأتي هذه القفزة السعرية عقب تصريحات حادة للرئيس الأمريكي عبر منصة "تروث سوشال"، حيث وصف الرد الذي سلمته إيران عبر الوسيط الباكستاني بأنه مخيب للآمال. وعلق ترامب قائلاً:
"لقد قرأت للتو الرد مما يسمى بممثلي إيران.. لم يعجبني، وهو غير مقبول على الإطلاق".
أبرز نقاط الرد الإيراني المرفوض:
- إنهاء الصراع: اشتراط وقف الحرب على جميع الجبهات، لا سيما في لبنان.
- السيادة البحرية: التأكيد على سيادة طهران الكاملة على مضيق هرمز.
- المطالب المالية: طلب تعويضات عن أضرار الحرب ورفع كامل العقوبات.
- فك الحصار: إنهاء الحصار البحري والحظر الأمريكي على مبيعات النفط الإيراني.
توترات مضيق هرمز والخيار العسكري
يزداد القلق في الأسواق العالمية مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة. وبالرغم من وقف إطلاق النار الساري منذ شهر، إلا أن الولايات المتحدة وإسرائيل أعادتا التأكيد على أن "الخيار العسكري" لا يزال مطروحاً على الطاولة، مما فاقم الضغوط البيعية في أسواق العقود الآجلة.
وعلى الصعيد الدولي، يواجه الموقف الأمريكي تحديات في حشد الدعم، حيث رفض حلفاء "الناتو" إرسال قطع بحرية لفتح المضيق دون وجود اتفاق سلام شامل وتفويض دولي صريح.
أزمة الطاقة والانتخابات النصفية الأمريكية
تأتي هذه التطورات في وقت حساس للداخل الأمريكي، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية الحرب بسبب الارتفاع القياسي في أسعار البنزين. ويمثل هذا الملف ضغطاً سياسياً كبيراً على الحزب الجمهوري بقيادة ترامب قبل أقل من ستة أشهر من الانتخابات النصفية التي ستحدد ملامح السيطرة على الكونغرس.
قمة مرتقبة في بكين: هل تضغط الصين على طهران؟
تتجه الأنظار الآن إلى العاصمة الصينية بكين، حيث من المقرر أن يلتقي ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء المقبل. ويُتوقع أن يتصدر ملف إيران وأزمة الطاقة العالمية جدول الأعمال، في محاولة أمريكية للضغط على الصين لاستخدام نفوذها الاقتصادي لدفع طهران نحو اتفاق ينهي حالة الانسداد السياسي والعسكري.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟