الاقتصاد الآسيوي
أسعار النفط تشتعل: خام برنت يكسر حاجز 70 دولاراً مع تصاعد نُذر المواجهة مع إيران
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة حادة في الأسعار خلال تعاملات اليوم، حيث تجاوز خام برنت حاجز الـ 70 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ أربعة أشهر. يأتي هذا الصعود مدفوعاً بتصاعد المخاوف من اندلاع صراع عسكري في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على إمدادات النفط العالمية.
أسعار النفط تشتعل: خام برنت يكسر حاجز 70 دولاراً مع تصاعد نُذر المواجهة مع إيران
شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة حادة في الأسعار خلال تعاملات اليوم، حيث تجاوز خام برنت حاجز الـ 70 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ أربعة أشهر. يأتي هذا الصعود مدفوعاً بتصاعد المخاوف من اندلاع صراع عسكري في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على إمدادات النفط العالمية.
برنت وغرب تكساس يسجلان مستويات قياسية
بحلول الساعة 10:11 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لـ خام برنت بمقدار 1.39 دولار، أي ما يعادل 2.03%، لتستقر عند 69.79 دولاراً، بعد أن لامست في ذروة الجلسة مستوى 70.35 دولاراً للبرميل، وهو الأعلى منذ سبتمبر الماضي.
وفي ذات السياق، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً ليصل إلى 65 دولاراً للبرميل، محققاً بدوره أعلى مستوى له في أربعة أشهر.
مضيق هرمز.. قلق عالمي من تعطل الإمدادات
أشار خبراء في سوق الطاقة إلى أن المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع هو "العلاوة الجيوسياسية". وأوضح جون إيفانز، المحلل لدى شركة "بي.في.إم"، أن السوق يترقب بقلق احتمال إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي لمرور نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، ما قد يؤدي إلى أزمة إمدادات عالمية خانقة.
أبرز أسباب ارتفاع أسعار النفط:
- التوترات السياسية: الضغوط الأمريكية المتزايدة لإنهاء البرنامج النووي الإيراني.
- التحركات العسكرية: وصول مجموعة بحرية أمريكية للمنطقة وتهديدات بضربات موجهة.
- علاوة المخاطر: تقديرات بنك "سيتي" تشير إلى إضافة 3-4 دولارات لسعر البرميل كعلاوة مخاطر جيوسياسية.
توقعات المحللين: هل يصل النفط إلى 72 دولاراً؟
تتجه أنظار المستثمرين إلى سيناريوهات التصعيد القادمة. ووفقاً لمذكرة بحثية من بنك سيتي (Citi)، فإن استمرار التوتر قد يدفع أسعار خام برنت للتحليق عند مستويات 72 دولاراً للبرميل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
من جانبه، أكد سوفرو ساركار، رئيس فريق الطاقة في بنك "دي.بي.إس"، أن الدافع الأساسي للسوق حالياً هو "علاوة المخاطر" المرتبطة بإيران، متجاوزاً تأثير العوامل الفنية الأخرى مثل استئناف الإنتاج في حقل "تنجيز" بكازاخستان بعد انقطاع مؤقت.
حقائق سريعة عن الإنتاج الإيراني:
تعد إيران رابع أكبر منتج في منظمة أوبك، بإنتاج يومي يقدر بنحو 3.2 مليون برميل، ما يجعل أي اضطراب في إنتاجها أو صادراتها سبباً رئيسياً في اختلال توازن العرض والطلب العالمي.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟