أخبار النفط العربي والعالمي
أوبك+ تدرس زيادة نظرية لإنتاج النفط وسط شلل في إمدادات هرمز وتوقعات بوصول البرميل لـ150 دولاراً
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
تتجه أنظار أسواق الطاقة العالمية نحو الاجتماع الافتراضي لمجموعة "أوبك+" المقرر عقده يوم الأحد المقبل، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية الموافقة على زيادة "ورقية" في إنتاج النفط، في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة العالمي أكبر أزمة إمدادات في تاريخه نتيجة الصراع المستمر في منطقة الخليج.
أوبك+ تدرس زيادة نظرية لإنتاج النفط وسط شلل في إمدادات هرمز وتوقعات بوصول البرميل لـ150 دولاراً
تتجه أنظار أسواق الطاقة العالمية نحو الاجتماع الافتراضي لمجموعة "أوبك+" المقرر عقده يوم الأحد المقبل، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية الموافقة على زيادة "ورقية" في إنتاج النفط، في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة العالمي أكبر أزمة إمدادات في تاريخه نتيجة الصراع المستمر في منطقة الخليج.
زيادة إنتاج "أكاديمية" في مواجهة تعطل 15% من الإمدادات العالمية
وفقاً لمصادر مطلعة نقلتها وكالة "رويترز"، تدرس مجموعة أوبك+ إقرار زيادة في حصص إنتاج شهر مايو المقبل، إلا أن محللين اقتصاديين وصفوا هذه الخطوة بأنها "أكاديمية" وبحتة ولا تعكس الواقع التشغيلي.
ويأتي هذا التوجه في ظل الإغلاق الفعلي لـ مضيق هرمز منذ أواخر فبراير الماضي، وهو الشريان الأكثر حيوية لتجارة النفط عالمياً، ما تسبب في تجميد ما يتراوح بين 12 إلى 15 مليون برميل يومياً، وهو ما يعادل نحو 15% من إجمالي الإمدادات العالمية.
شلل تصديري يضرب كبار المنتجين في الخليج
تواجه الدول الرئيسية في "أوبك+"، ومن أبرزها السعودية والإمارات والكويت والعراق، حالة من الشلل في عمليات التصدير بسبب حصار الممر المائي الاستراتيجي.
وأكد مسؤولون في قطاع الطاقة الخليجي أن العودة إلى مستويات الإنتاج السابقة لن تكون فورية حتى في حال حدوث انفراجة دبلوماسية، وذلك بسبب:
- الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة جراء الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
- الحاجة إلى عدة أشهر لإجراء عمليات الإصلاح والصيانة الضرورية.
- استمرار القيود اللوجستية في الممرات المائية المتضررة.
تحذيرات "جي بي مورغان": النفط قد يتجاوز 150 دولاراً
مع اقتراب أسعار النفط الخام من مستوى 120 دولاراً للبرميل (أعلى مستوى في 4 سنوات)، أطلق بنك "جي بي مورغان تشيس" تحذيراً شديد اللهجة للمستثمرين.
وأشار البنك في تقريره الأخير إلى أنه في حال استمرار "قيود هرمز" حتى منتصف شهر مايو، فإن أسعار النفط قد تقفز لتتجاوز حاجز 150 دولاراً للبرميل، محطمة بذلك كافة المستويات القياسية التاريخية.
غياب "المنتج المتأرجح" وتفاقم أزمة الطاقة
تتفاقم الأزمة العالمية مع غياب أي طرف قادر على لعب دور "المنتج المتأرجح" لتعويض النقص؛ حيث لا تزال الإمدادات الروسية مقيدة بفعل العقوبات الغربية وتضرر بنيتها التحتية نتيجة الصراع في أوكرانيا.
ويرى المستثمرون أن اجتماع "أوبك+" القادم لا يعدو كونه "إيماءة رمزية" للتعبير عن النوايا، لكنه لا يقدم حلولاً عملية لتخفيف الضغط المتزايد على سوق الطاقة الذي يعاني من فجوة هائلة بين العرض والطلب.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟