أخبار النفط العربي والعالمي
النفط وعوائد السندات يضغطان على وول ستريت بعد هبوط ناسداك
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
هبوط ناسداك لا يُقرأ من أسهم التكنولوجيا وحدها. السوق يحاول تسعير احتمال بقاء التضخم والفائدة مرتفعين مدة أطول، والنفط وعوائد السندات هما الإشارتان الأوضح لهذه المخاوف حاليًا.
النفط وعوائد السندات يضغطان على وول ستريت بعد هبوط ناسداك
أغلقت وول ستريت على تراجع أمس، وكان ناسداك الأكثر هبوطًا بين المؤشرات الرئيسية، بعد ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات الأميركية. خسر ناسداك 1.13%، وتراجع S&P 500 بنسبة 0.75%، وانخفض داو جونز 0.68%. وجاء الهبوط بعد جلستين سجّل فيهما ناسداك إغلاقات قياسية.
شو علاقة النفط بهبوط الأسهم؟
ارتفع النفط بنحو 4% مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. بالنسبة للسوق، استمرار ارتفاع الطاقة يعني احتمال زيادة تكاليف النقل والإنتاج، ثم ضغطًا إضافيًا على الأسعار. لهذا يراقب المستثمرون النفط اليوم بوصفه عاملًا قد يؤثر في التضخم وقرارات الفيدرالي المقبلة.
وليش عوائد السندات مهمة؟
أظهرت بيانات أن نشاط الأعمال الأميركي في سبتمبر بلغ أعلى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات. قوة النشاط رفعت عوائد السندات وزادت رهانات السوق على رفع جديد للفائدة؛ ووصل عائد السندات الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياته منذ 2007 خلال الجلسة. عندما ترتفع العوائد، تصبح السندات أكثر منافسة للأسهم، ويزداد الضغط خصوصًا على تقييمات شركات النمو والتكنولوجيا.
وظهر هذا الضغط في أسهم كبيرة داخل ناسداك: هبطت ألفابت 3.8%، وأمازون 2.2%، وإنفيديا 1.5%. لكن الحركة لم تكن موحّدة؛ فقد ارتفع سهم ميتا نحو 1%.
ماذا نراقب في الجلسة القادمة؟
الصورة مرتبطة بثلاث إشارات: اتجاه النفط، وعائد السندات الأميركية لأجل عشر سنوات، وتوقعات الفائدة. إذا واصل النفط والعوائد الارتفاع، قد يستمر الضغط على أسهم التكنولوجيا. وإذا هدأت هذه العوامل، قد يجد السوق مساحة للاستقرار. هذا سيناريو للمراقبة، وليس حكمًا مسبقًا على اتجاه الجلسة.
هل تحتاج مساعدة؟