الاقتصاد الأمريكي
تعرف على أسباب الانخفاض المفاجئ للذهب
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
تشهد أسواق المعادن النفيسة حالة من الترقب والحذر، حيث استقر سعر الذهب بالقرب من مستويات 5,400 دولار للأوقية، بعد موجة تقلبات حادة دفعته للتراجع عن قمته التاريخية التي تجاوزت 5,600 دولار يوم الخميس. ويأتي هذا الهدوء النسبي في وقت يرى فيه المحللون أن الارتفاع الصاروخي الأخير قد دخل مرحلة حرجة.
تعرف على أسباب الانخفاض المفاجئ للذهب
تشهد أسواق المعادن النفيسة حالة من الترقب والحذر، حيث استقر سعر الذهب بالقرب من مستويات 5,400 دولار للأوقية، بعد موجة تقلبات حادة دفعته للتراجع عن قمته التاريخية التي تجاوزت 5,600 دولار يوم الخميس. ويأتي هذا الهدوء النسبي في وقت يرى فيه المحللون أن الارتفاع الصاروخي الأخير قد دخل مرحلة حرجة.
أبرز مؤشرات الأسوق:
- الذهب (GC=F): يحوم حول 5,400 دولار بعد تصحيح من مستوى 5,600 دولار.
- الفضة (SI=F): استقرار نسبي بعد جلسة متذبذبة اتسمت بعدم اليقين.
- الدولار الأمريكي: ارتداد من أدنى مستوياته منذ مطلع 2022 يضغط على المعدن الأصفر.
تقلبات الأسواق والارتباط بقطاع التكنولوجيا
تزامنت هذه التذبذبات مع موجة بيع أوسع في أسواق الأسهم العالمية يوم الخميس، حيث قاد قطاع التكنولوجيا التراجعات عقب إعلان شركة مايكروسوفت (MSFT) عن نتائجها الفصلية. وواجه الذهب مقاومة قوية مع استعادة مؤشر الدولار لزخمه، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم الشرائية.
"مرحلة الخطر".. تحذيرات من نقص السيولة
وفي تعليق على المشهد الحالي، حذر أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في "ساكسو بنك"، من طبيعة الارتفاع الحالي قائلاً:
"إن الصعود المستمر في قطاع المعادن، وخاصة الذهب والفضة، يدخل الآن مرحلة خطيرة في تقديري. المشكلة تكمن في أن التقلبات تغذي نفسها؛ فكلما اشتدت حدة تأرجح الأسعار، تراجعت السيولة في السوق."
أداء الذهب وتوقعات "غولدمان ساكس"
منذ بداية العام، سجلت أسعار الذهب مكاسب بنحو 20%، مستفيدة من ضعف العملة الخضراء. وكان المحللون في غولدمان ساكس قد وضعوا الأسبوع الماضي سعراً مستهدفاً للذهب عند 5,400 دولار بنهاية العام، مع الإشارة إلى وجود مخاطر صعودية إضافية نتيجة زيادة إقبال مستثمري القطاع الخاص.
وكان المعدن الأصفر قد تجاوز حاجز 5,500 دولار يوم الأربعاء الماضي، مدفوعاً بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، وتصريحات جيروم باول التي لم تنجح في وقف نزيف الدولار حينها.
تجارة "إضعاف العملة" (Debasement Trade)
من جانبه، أشار روبن بروكس، الزميل الأول في معهد بروكينغز، إلى أن ضعف الدولار كان المحرك الأساسي لهذه القفزات، معتبراً أن "القناعة بضعف الدولار لا تزال مرتفعة"، مما يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد تآكل قيمة العملات الورقية.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟