الاقتصاد المصري
مصر في البريكس.. 4 محاور استراتيجية لتحويل الشراكة إلى استثمارات وصناعات خضراء
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مصر تسعى إلى تحويل مشاركتها في آليات تجمع "بريكس" إلى فرص استثمارية فعلية تدعم القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الصناعات الهندسية، والسيارات ومكوناتها، والإلكترونيات، والطاقة المتجددة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصناعي.
مصر في البريكس.. 4 محاور استراتيجية لتحويل الشراكة إلى استثمارات وصناعات خضراء
أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مصر تسعى إلى تحويل مشاركتها في آليات تجمع "بريكس" إلى فرص استثمارية فعلية تدعم القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الصناعات الهندسية، والسيارات ومكوناتها، والإلكترونيات، والطاقة المتجددة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصناعي.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع وزراء صناعة دول تجمع "بريكس"، الذي عقد بمدينة جايبور الهندية، في إطار رئاسة الهند للتجمع لعام 2026، وبحضور وزراء الصناعة وكبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الصناعية بالدول الأعضاء.
رؤية مصرية من 4 محاور للتكامل الصناعي
أوضح الوزير أن الرؤية المصرية لتطوير التعاون الصناعي داخل التجمع ترتكز على أربعة محاور أساسية:
- الانتقال للإنتاج المشترك: التحول من مجرد تجارة المنتجات النهائية إلى التصنيع المتبادل، وتعميق القيمة المضافة المحلية، وبناء سلاسل إمداد قادرة على مواجهة الصدمات.
- دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة: تقديم حزمة متكاملة تشمل التمويل، والدعم التكنولوجي، والتدريب، لتسهيل نفاذ المنشآت الصغيرة للأسواق وسلاسل القيمة العالمية.
- التحول الرقمي وتأهيل الكوادر: التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتصنيع الذكي، وربط التعليم الفني والتدريب المهني باحتياجات المصانع.
- التنمية الصناعية المستدامة: تعزيز التحول الأخضر ودعم تصنيع مكونات الطاقة المتجددة، مع ضمان عدم وضع حواجز تجارية جديدة أمام منتجات الدول النامية.
مبادرات لتطوير الطاقة والنواحي التكنولوجية
أعلن وزير الصناعة دعم مصر لإعداد خارطة طريق مشتركة بين دول "البريكس" في مجال الصناعة الكهروضوئية، إلى جانب إنشاء شبكة حاضنات أعمال وآلية تمويل للابتكار، وتطوير منتدى الشركات الناشئة لربط المشروعات الواعدة بالمستثمرين الدوليين.
كما شدد على أهمية أن تراعي آليات التعاون اختلاف الهياكل الصناعية ومستويات التنمية بين الدول الأعضاء، مع تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق داخل المناطق الصناعية وخارجها، لتعزيز التنافسية ورفع كفاءة استخدام الطاقة.
تقدم ملموس في مؤشرات مركز "البريكس" للكفاءات
استعرض الاجتماع الوزاري التقدم المحرز في عمل مركز البريكس للكفاءات الصناعية، حيث بلغ عدد الشركات المسجلة في منصة التعاون الصناعي 485 شركة، إلى جانب تنفيذ 6 جلسات للربط بين الشركات.
كما تم تدريب 15 مستشاراً من مصر والصين والهند وروسيا على منهجية تقييم المصانع، مع البدء في تنفيذ 3 مشروعات تجريبية لتشخيص مستوى النضج الرقمي والتشغيلي للشركات وإعداد خطط تحديثها.
واختتم هاشم كلمته بتأكيد استعداد مصر التام للعمل مع جميع دول التجمع للوصول إلى تعاون صناعي طموح ومتوازن، يساهم في تحويل "البريكس" إلى منصة للإنتاج المشترك ورفع صوت دول الجنوب العالمي.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟