أخبار النفط العربي والعالمي
مضيق هرمز تحت الضغط حركة السفن تتراجع ومخاوف النفط تتصاعد
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
مضيق هرمز تحت الضغط… حركة السفن تتراجع ومخاوف النفط تتصاعد وصف
مضيق هرمز تحت الضغط حركة السفن تتراجع ومخاوف النفط تتصاعد
تراجعت حركة السفن عبر مضيق هرمز بشكل واضح خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تصاعد التوترات الأمنية والمخاوف من تعرض السفن التجارية لهجمات جديدة.
وأظهرت بيانات ملاحية أن 4 سفن سلع فقط غادرت الخليج و10 سفن دخلته، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 14 سفينة يوميًا خلال الأيام العشرة السابقة.
وقبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، كان المضيق يشهد عبور نحو 125 سفينة يوميًا، ما يكشف حجم التراجع الكبير في حركة الملاحة.
لماذا يُعد مضيق هرمز مهمًا؟
يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ولذلك يُعتبر أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
أي إغلاق أو اضطراب طويل فيه قد يؤدي إلى:
- انخفاض صادرات النفط والغاز من دول الخليج.
- ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
- صعود أسعار النفط والوقود.
- زيادة الضغوط التضخمية عالميًا.
- ارتفاع تقلبات الأسهم والعملات والسندات.
ما الذي زاد المخاوف؟
جاء تراجع حركة السفن بعد إصابة سفينة بمقذوف مجهول في المنطقة، بالتزامن مع توقف خط أنابيب النفط السعودي شرق–غرب بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة.
ويُعد الخط السعودي أحد أهم الطرق البديلة لمضيق هرمز، ما يعني أن تعطل المسارين معًا قد يزيد الضغط على صادرات النفط العالمية.
كما تأجل اجتماع كان مقررًا بين دول الخليج وإيران لمناقشة مقترح يتعلق بتنظيم حركة الملاحة عبر المضيق، ما قلل آمال التوصل إلى حل سريع يخفف التوتر.
ماذا يعني ذلك للأسواق؟
استمرار انخفاض حركة السفن قد يحافظ على أسعار النفط عند مستويات مرتفعة. وقد صعد خام برنت إلى قرابة 108 دولارات للبرميل مع ازدياد المخاوف من نقص الإمدادات.
لكن التأثير القادم سيعتمد على ثلاثة عوامل أساسية:
- عودة حركة السفن إلى مستوياتها الطبيعية.
- إعادة تشغيل خط الأنابيب السعودي.
- نجاح المفاوضات الإقليمية في تخفيف التوتر.
الخلاصة: مضيق هرمز لم يتوقف بالكامل، لكن حركة الملاحة داخله أصبحت أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية. استمرار هذا الوضع قد يحول الأزمة الأمنية إلى أزمة طاقة عالمية تؤثر في النفط والتضخم والأسواق.
هل تحتاج مساعدة؟