الاقتصاد الآسيوي
لتعزيز سيادتها الرقمية.. إنفيديا توسع شراكاتها في اليابان مع ميتسوبيشي و تويوتا وسط قيود حذرة على الصين
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
أعلنت شركة "إنفيديا" (Nvidia)، العملاق الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، عن تعزيز حضورها الاستراتيجي في اليابان لمواكبة الطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكشفت الشركة يوم الأربعاء أن كبرى الشركات والمؤسسات البحثية والناشئة في اليابان بدأت في بناء نماذج وتطبيقات ذكاء اصطناعي مخصصة محلياً باستخدام نماذج "Nemotron" المفتوحة والمكتبات البرمجية التابعة لـ "إنفيديا"، وذلك بهدف تسريع تطوير ذكاء اصطناعي يتناسب مع اللغة اليابانية والصناعات المحلية وقوة العمل الوطنية.
لتعزيز سيادتها الرقمية.. إنفيديا توسع شراكاتها في اليابان مع ميتسوبيشي و تويوتا وسط قيود حذرة على الصين
أعلنت شركة "إنفيديا" (Nvidia)، العملاق الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، عن تعزيز حضورها الاستراتيجي في اليابان لمواكبة الطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكشفت الشركة يوم الأربعاء أن كبرى الشركات والمؤسسات البحثية والناشئة في اليابان بدأت في بناء نماذج وتطبيقات ذكاء اصطناعي مخصصة محلياً باستخدام نماذج "Nemotron" المفتوحة والمكتبات البرمجية التابعة لـ "إنفيديا"، وذلك بهدف تسريع تطوير ذكاء اصطناعي يتناسب مع اللغة اليابانية والصناعات المحلية وقوة العمل الوطنية.
وعلّق جينسين هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، على هذه الخطوة قائلاً:
"يجب على كل دولة وكل شركة أن تمتلك بنيتها التحتية الخاصة للذكاء الاصطناعي وتتحكم بها، والنماذج المفتوحة تجعل ذلك ممكناً. بالتعاون مع قادة الذكاء الاصطناعي في اليابان، نعمل على تطوير منظومة مفتوحة تسهم في تسريع الاكتشافات وتعزيز القدرات الوطنية، وضمان مشاركة كل مجتمع في ثورة الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها".
وتأتي هذه التوسعات في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة قيوداً مشددة على وصول الصين إلى تقنيات "إنفيديا" المتطورة لأسباب تتعلق بالأمن القومي؛ حيث يُحظر تصدير رقائق الفئة الأولى مثل H200 وبطاقات الرسوميات المتطورة RTX 5090D V2 إلى الصين، رغم سماح واشنطن بشحن طرازات أقل تقدماً مثل رقائق "بلاكويل" (Blackwell).
"ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" تعيد صياغة بنية مراكز البيانات
في سياق متصل، أعلنت شركة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" (MHI) عن توسيع تعاونها مع "إنفيديا" لدعم بناء مصانع الجيل القادم للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات ذات الكثافة العالية.
وتعمل الشركة اليابانية على تطوير تقنيات متطورة للبنية التحتية الخاصة بالطاقة والتبريد لتتكامل مع منصة "Nvidia DSX" – وهي منصة متكاملة لتصميم ومحاكاة وتشغيل مصانع الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. وستسهم الشراكة في تقديم حلول متكاملة للتبريد والكهرباء، بما في ذلك أنظمة التبريد المعيارية وتقنيات الطاقة المتقدمة بجهد 800 فولت تيار مستمر (800VDC).
وقال فلاديمير تروي، نائب رئيس البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في إنفيديا:
"تتطلب مصانع الذكاء الاصطناعي تصميم أنظمة الحوسبة والطاقة والتبريد كمنظومة واحدة متكاملة. وستساعد خبرة ميتسوبيشي في البنية التحتية للتبريد الضخم وطاقة 800VDC شركاءنا على بناء مصانع ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وقابلية للتوسع".
شراكة معززة مع "تويوتا" لتطوير المدن والمصانع الذكية
ولم يقتصر توسع "إنفيديا" على قطاع الطاقة؛ بل أعلنت أيضاً عن توسيع شراكتها طويلة الأمد مع عملاق صناعة السيارات "تويوتا موتور" (Toyota) لنشر تقنيات الذكاء الاصطناعي في المدن الذكية، وأنظمة إدارة المرور، والمنشآت التصنيعية.
ولن يقتصر هذا التعاون على المركبات ذاتية القيادة فحسب، بل سيمتد ليشمل دمج منصات إنفيديا للذكاء الاصطناعي في مشروع "Woven City" – وهي المدينة الذكية التجريبية التي تبنيها تويوتا في اليابان. كما ستستخدم صانعة السيارات منصة Omniverse، ومنصة الروبوتات Isaac، ونماذج اللغات الكبيرة Nemotron لتسريع تطوير برمجيات السيارات ورفع كفاءة المصانع.
وقال ريشي دال، نائب رئيس قطاع السيارات في إنفيديا:
"سيدخل الذكاء الاصطناعي المادي والفيزيائي العقل الذكي إلى كل آلة متحركة، من السيارات والروبوتات إلى الشاحنات والمدن والمصانع التي تعمل بها. نبني مع تويوتا بنية تحتية لعهد جديد من التنقل الذكي والأتمتة الصناعية الآمنة".
حركة سهم "Nvidia" ومعنويات المستثمرين الأفراد
على صعيد الأسواق المالية، شهدت معنويات المستثمرين الأفراد تجاه سهم NVDA على منصة "ستوكتويتس" (Stocktwits) تراجعاً طفيفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية من مستويات "تفاؤل شديد" (Extremely Bullish) إلى "متفائل" (Bullish)، في حين ظل حجم التداول والنقاش حول السهم مرتفعاً.
وحقق سهم إنفيديا (NVDA) مكاسب بلغت نحو 12.5% منذ بداية العام الجاري 2026، مستفيداً من ريادته المطلقة لثورة الذكاء الاصطناعي عالمياً.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟