الاقتصاد السعودي
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة رأس تنورة التابعة لأرامكو السعودية
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم، عن تعرض مصفاة رأس تنورة -أكبر مصفاة نفط محلية تابعة لشركة أرامكو السعودية- لمحاولة هجوم جديدة بطائرة مسيرة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعصف بأمن الطاقة في المنطقة.
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة رأس تنورة التابعة لأرامكو السعودية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم، عن تعرض مصفاة رأس تنورة -أكبر مصفاة نفط محلية تابعة لشركة أرامكو السعودية- لمحاولة هجوم جديدة بطائرة مسيرة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعصف بأمن الطاقة في المنطقة.
تفاصيل الهجوم على منشآت أرامكو
صرح متحدث باسم وزارة الدفاع السعودية قائلاً: "استهدفت محاولة هجوم مصفاة رأس تنورة، وتشير التقييمات الأولية إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيرة، دون أن يسفر عن وقوع أي أضرار".
ويُعد مجمع رأس تنورة حجر الزاوية في قطاع الطاقة بالمملكة، حيث تأتي هذه الضربة بعد هجوم مماثل وقع يوم الاثنين الماضي باستخدام طائرات انتحارية من طراز "شاهد"، مما دفع الشركة لتعليق العمليات مؤقتاً في المصفاة تحسباً لتعطل أوسع في البنية التحتية.
تداعيات الهجوم على إمدادات الطاقة
رداً على التهديدات المستمرة، اتخذت أرامكو السعودية عدة إجراءات احترازية، شملت:
- تعليق صادرات الغاز المسال: أوقفت الشركة تصدير البروبان والبيوتان لعدة أسابيع، مع التأكيد على عدم تأثر الإمدادات المحلية.
- تغيير مسارات الشحن: تسعى الشركة لتحويل جزء من صادراتها عبر البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز، الذي يشهد توترات حادة.
اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أسعار النفط
تزامن الهجوم مع موجة من التصعيد الإقليمي عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة على إيران. وأدت هذه الاضطرابات إلى قفزة في أسعار النفط العالمية؛ حيث ارتفع خام برنت بنسبة 1.4% ليصل إلى 82.53 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مطلع عام 2025.
ولم تقتصر الهجمات على السعودية فحسب، بل امتدت لتشمل منشآت حيوية في دول الجوار:
- سلطنة عمان: استهداف صهريج وقود وميناء الدقم بطائرات مسيرة للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام.
- الإمارات: تعرض منطقة لتخزين النفط لهجمات طالت البنية التحتية.
- العراق: اضطر لخفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يومياً بسبب قيود التخزين وغياب مسارات التصدير الآمنة.
ردود فعل دولية وبحث عن بدائل
بدأت الدول المستهلكة الكبرى، مثل الهند وإندونيسيا، في البحث عن مصادر طاقة بديلة لتأمين احتياجاتها، بينما قامت بعض المصافي الصينية بإغلاق منشآتها أو تقديم مواعيد صيانة دورية لمواجهة نقص الإمدادات المحتمل.
تستمر المملكة العربية السعودية، بصفتها أكبر مصدر للنفط في العالم، في تعزيز دفاعاتها حول المنشآت النفطية الواقعة على الساحل الشرقي، لضمان استقرار تدفقات الطاقة العالمية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟