الاقتصاد الآسيوي
بعد أكبر طرح آسيوي في 2026.. CXMT الصينية تبدأ تداول أسهمها في بورصة شنغهاي
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
تستعد شركة "CXMT" الصينية، العملاق المحلي في صناعة أشباه الموصلات، لبدء تداول أسهمها رسميًا في بورصة شنغهاي، متوجةً بذلك أكبر طرح عام أولي (IPO) في الأسواق الآسيوية خلال عام 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي بيكين المحثوث لتعزيز استقلاليتها التكنولوجية وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.
بعد أكبر طرح آسيوي في 2026.. CXMT الصينية تبدأ تداول أسهمها في بورصة شنغهاي
تستعد شركة "CXMT" الصينية، العملاق المحلي في صناعة أشباه الموصلات، لبدء تداول أسهمها رسميًا في بورصة شنغهاي، متوجةً بذلك أكبر طرح عام أولي (IPO) في الأسواق الآسيوية خلال عام 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي بيكين المحثوث لتعزيز استقلاليتها التكنولوجية وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.
تمويل ضخم وتقييم يلامس 85.5 مليار دولار
وفقًا لما أوردته وكالة "رويترز"، نجحت الشركة في جمع 8.6 مليار دولار أمريكي خلال الطرح العام الأولي، ليرتفع التقييم الإجمالي لشركة "CXMT" إلى نحو 85.5 مليار دولار.
ولفت التقرير إلى أن 6.73% فقط من إجمالي أسهم الشركة ستكون متاحة للتداول الفعلي عند بدء الإدراج. ويرى مراقبون أن هذه النسبة المحدودة قد تؤدي إلى تقلبات سريعة في سعر السهم ارتفاعًا أو هبوطًا خلال الجلسات الأولى.
تُصنّف "CXMT" حاليًا كـرابع أكبر منتج لشرائح الذاكرة العشوائية (DRAM) على مستوى العالم، وهي الشرائح الأساسية المستخدمة في الحواسيب، الخوادم، والأجهزة الذكية.
اختبار حقيقي لصناعة الشرائح الصينية أمام القيود الأمريكية
تكتسب هذه الخطوة أهمية استراتيجية بالغة للقطاع التكنولوجي في الصين، لا سيما مع تشديد القيود والتنظيمات الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الشركات الصينية.
ومن المتوقع أن تُوجَّه حصيلة الطرح الضخمة نحو:
- توسيع مصانع الإنتاج ورفع الطاقات الاستيعابية.
- تطوير التقنيات وتقليل الفجوة التنافسية مع العمالقة العالميين مثل (Samsung، SK Hynix، وMicron).
- دعم البنية التحتية لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر حلول ذاكرة محلية الصنع.
خلاصة: يتطلع المستثمرون والأسواق العالمية بشغف إلى أداء السهم في أيامه الأولى؛ حيث يُعد نجاح "CXMT" مؤشرًا رئيسيًا لمستقبل قدرة الصين على بناء بدائل محلية كافية في سوق أشباه الموصلات العالمي.
هل تحتاج مساعدة؟