أخبار الذهب والمعادن الثمينة
أسواق المعادن في مواجهة التقلبات.. هل يصل الذهب إلى 6000 دولار رغم ضغوط الفائدة؟
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
تشهد أسواق المعادن العالمية حالة من التذبذب الحاد وسط تغيرات دراماتيكية في التوقعات الاقتصادية. وفي هذا السياق، كشف نور الدين محمد، رئيس شركة "تارجت للاستثمار"، عن رؤية تحليلية شاملة لمستقبل الذهب والفضة والنحاس، مشيراً إلى تحولات كبرى في رهانات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
أسواق المعادن في مواجهة التقلبات.. هل يصل الذهب إلى 6000 دولار رغم ضغوط الفائدة؟
تشهد أسواق المعادن العالمية حالة من التذبذب الحاد وسط تغيرات دراماتيكية في التوقعات الاقتصادية. وفي هذا السياق، كشف نور الدين محمد، رئيس شركة "تارجت للاستثمار"، عن رؤية تحليلية شاملة لمستقبل الذهب والفضة والنحاس، مشيراً إلى تحولات كبرى في رهانات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
تراجع رهانات خفض الفائدة إلى 20%
أوضح نور الدين محمد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسواق تشهد حالياً عملية إعادة تسعير لاحتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. فبعدما كانت التوقعات تترقب ثلاثة تخفيضات تبدأ من يونيو، تراجعت هذه الاحتمالات بشكل حاد لتستقر عند 20% فقط.
أبرز العوامل المؤثرة على قرار الفائدة:
- تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية.
- الارتفاع المستمر في أسعار النفط الذي يعزز مخاوف التضخم.
- قوة الدولار الأمريكي التي قلصت جاذبية المعدن الأصفر مؤقتاً.
توقعات أسعار الذهب: رحلة نحو الـ 6000 دولار
رغم عمليات جني الأرباح التي قام بها المستثمرون مؤخراً بعد الصعود القوي، أكد رئيس "تارجت للاستثمار" أن الذهب لا يزال يحافظ على اتجاهه الصاعد طويل الأجل.
وأشار إلى أن نطاق تحركات الذهب الحالي يتراوح بين 4800 و5400 دولار. وأضاف: "في حال نجاح الذهب في اختراق حاجز الـ 5400 دولار، فإن الطريق سيكون ممهداً نحو مستهدف 6000 دولار بنهاية العام الجاري"، لافتاً إلى أن أي تصعيد عسكري أو سياسي جديد سيعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن للتحوط.
الفضة تحت ضغط "الطلب الصناعي"
بالمقارنة مع الذهب، تبدو التوقعات للفضة أقل تفاؤلاً في المدى القريب. وأرجع محمد ذلك إلى الطبيعة المزدوجة للفضة؛ حيث تتأثر بشدة بـ الطلب الصناعي.
- ضغوط الحرب: تراجع النشاط الصناعي نتيجة النزاعات يضغط على أسعار الفضة.
- تذبذبات حادة: من المتوقع أن تشهد الفضة ميلاً للهبوط وتذبذبات أكبر مقارنة بالذهب، مما يجعل الأخير الخيار الأمثل للحفاظ على القيمة في الوقت الراهن.
النحاس: "الحصان الأسود" المرتقب
في مقابل ضغوط الفضة، يظهر النحاس كأحد المعادن الواعدة في حال استقرار الأوضاع العالمية. وتوقع رئيس شركة تارجت أن يشهد العام الحالي أداءً قوياً للنحاس مدعوماً بـ:
- انتعاش مشروعات البنية التحتية العالمية.
- زيادة الطلب في القطاعات الصناعية الحيوية.
- استقرار الأسواق الذي قد يجعل النحاس يتفوق في أدائه على بقية المعادن.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟