أخبار النفط العربي والعالمي
أرامكو ترفع أسعار النفط لآسيا بعلاوة قياسية وسط اشتعال حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
في خطوة تعكس حجم الاضطرابات في سوق الطاقة العالمي، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إضافة علاوة سعرية غير مسبوقة على شحنات نفطها المتجهة إلى آسيا. يأتي هذا القرار في وقت حساس تعاني فيه الإمدادات من اختناقات حادة نتيجة شبه إغلاق مضيق هرمز وتصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
أرامكو ترفع أسعار النفط لآسيا بعلاوة قياسية وسط اشتعال حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز
في خطوة تعكس حجم الاضطرابات في سوق الطاقة العالمي، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إضافة علاوة سعرية غير مسبوقة على شحنات نفطها المتجهة إلى آسيا. يأتي هذا القرار في وقت حساس تعاني فيه الإمدادات من اختناقات حادة نتيجة شبه إغلاق مضيق هرمز وتصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
أرامكو ترفع سعر "العربي الخفيف" لشحنات مايو
كشفت قائمة أسعار اطلعت عليها "بلومبرغ" أن شركة أرامكو السعودية رفعت سعر خامها القياسي "العربي الخفيف" لشحنات شهر مايو المقبل، بعلاوة قدرها 19.50 دولار للبرميل فوق السعر المرجعي للمصافي الآسيوية.
ورغم ضخامة هذه العلاوة، إلا أنها جاءت دون توقعات المحللين والمصافي التي رجحت وصولها إلى 40 دولاراً، ويعزو التجار هذا الفارق إلى:
- التقلبات الحادة في الأسواق العالمية خلال الأيام الأخيرة.
- تراجع أسعار بعض الخامات الشرق أوسطية في نهاية مارس.
- التكاليف الإضافية التي يتحملها المشترون نتيجة تحويل مسارات الشحن.
ميناء ينبع.. المنفذ الاستراتيجي البديل لنفط الخليج
نتيجة للتوترات العسكرية وتهديدات الملاحة في الخليج العربي، اتخذت أرامكو إجراءات لوجستية استثنائية، حيث يتم حالياً شحن كافة الصادرات من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر بدلاً من ميناء رأس تنورة.
وتُعد السعودية والإمارات الدولتين الوحيدتين اللتين تمتلكان بدائل تصديرية تتجاوز "عنق الزجاجة" في مضيق هرمز. وبحسب تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي لأرامكو، أمين الناصر:
"أوقفت الشركة معظم إنتاج الخامات المتوسطة والثقيلة، لتركز جهودها على بيع الخام الخفيف والخفيف جداً عبر خط الأنابيب الممتد للبحر الأحمر، والذي يعمل حالياً بطاقة تصديرية تصل إلى 5 ملايين برميل يومياً."
تأثيرات الحرب الإيرانية على أسعار الطاقة العالمية
أدت الضربات الجوية على البنية التحتية الإيرانية وإغلاق طهران للمضيق إلى زلزال في أسواق الطاقة، تمثّل في:
- قفزة خام برنت: ارتفاع الأسعار بنسبة تجاوزت 50%.
- أزمة وقود عالمية: زيادة حادة في أسعار البنزين والديزل دولياً.
- تغيير مسارات التجارة: اعتماد خطوط أنابيب بديلة لتفادي مناطق النزاع، ما زاد من الضغوط اللوجستية.
ويراقب المستثمرون الآن مدى استدامة الصراع، حيث تزيد الضبابية من حدة التذبذب السعري، وسط مخاوف من استمرار خنق تدفقات الطاقة في المنطقة التي تعد قلب الاقتصاد العالمي.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟