الاقتصاد السعودي
الرميان: أرامكو تدرس إنشاء مرافق ضخمة لتخزين النفط عالمياً واستثماراتنا في أوروبا بلغت 98 مليار يورو
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
كشف محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، ياسر الرميان، عن توجه الشركة لدراسة إنشاء مرافق كبرى وجديدة لـ تخزين النفط في عدة مناطق استراتيجية حول العالم، تضاف إلى شبكة مستودعاتها الحالية. وأشار الرميان إلى الدور المحوري والأساسي الذي لعبته منشآت التخزين التابعة للشركة في آسيا وكوريا واليابان في ضمان أمن الإمدادات خلال أزمة الطاقة الأخيرة.
الرميان: أرامكو تدرس إنشاء مرافق ضخمة لتخزين النفط عالمياً واستثماراتنا في أوروبا بلغت 98 مليار يورو
كشف محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، ياسر الرميان، عن توجه الشركة لدراسة إنشاء مرافق كبرى وجديدة لـ تخزين النفط في عدة مناطق استراتيجية حول العالم، تضاف إلى شبكة مستودعاتها الحالية. وأشار الرميان إلى الدور المحوري والأساسي الذي لعبته منشآت التخزين التابعة للشركة في آسيا وكوريا واليابان في ضمان أمن الإمدادات خلال أزمة الطاقة الأخيرة.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة خاصة ضمن فعاليات قمة الأولوية - أوروبا، التي تنظمها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في العاصمة الإيطالية روما، حيث استعرض أداء الاقتصاد السعودي وملامح الاستراتيجية الاستثمارية للمملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.
أرامكو السعودية وإدارة أزمات الطاقة العالمية
أوضح الرميان أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وأزمة مضيق هرمز ألقتا بظلالهما القوية على حركة الاقتصاد العالمي وتسببت في اضطراب كامل لـ سلاسل الإمداد، مؤكداً أن التخطيط الاستباقي للمملكة كان الركيزة الأساسية لتفادي سيناريوهات أكثر حدة.
وفي هذا السياق، استعرض رئيس مجلس إدارة أرامكو أبرز عوامل نجاح الشركة في مواجهة الأزمة:
- استمرارية العمليات: نجحت أرامكو في الحفاظ على تدفق 99% من عملياتها التشغيلية دون انقطاع طوال فترة الأزمة.
- سرعة الاستجابة: تمكنت الكوادر الفنية للشركة من إعادة تشغيل المنشآت التي تعرضت لهجمات صاروخية في وقت قياسي غير مسبوق.
- خط أنابيب شرق-غرب: مَثّل هذا الخط شرياناً استراتيجياً وحاسماً لحماية الاقتصاد السعودي واستمرار تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.
الذكاء الاصطناعي ومستقبل الوقود الأحفوري
وفي قراءته لمستقبل قطاع الطاقة، أفاد الرميان بأن الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي أثبتت حاجة العالم الماسة إلى توفير كميات ضخمة وهائلة من الطاقة من مختلف المصادر.
وشدد على ضرورة التعامل مع هذا الملف بواقعية، مؤكداً أن الطاقة المتجددة رغم أهميتها لن تكون بديلاً كاملاً للوقود الأحفوري في المستقبل المنظور، مما يتطلب استمرار الاستثمار في مصادر الطاقة التقليدية لتلبية الطلب المتنامي.
استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في أوروبا وبريطانيا
أما على صعيد الخطط التوسعية لـ صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، فقد جدد الرميان التزام الصندوق بكافة استثماراته الدولية وتوجهاته الاستراتيجية طويلة الأمد، موضحاً: "لن نتوقف عن الاستثمار في الخارج، ولكن قد تشهد نسبة هذه الاستثمارات الدولية تراجعاً طفيفاً من إجمالي المحفظة لتركيز الجهود المحلية، بناءً على خطة عمل جديدة ترتكز على 6 محاور متساوية تهدف إلى جلب المملكة إلى العالم".
وحول الأثر الاقتصادي للاستثمارات السعودية في القارة العجوز بين عامي 2017 و2025، أشار الرميان إلى الحقائق التالية:
- ضخ الصندوق استثمارات ضخمة بلغت قيمتها 98 مليار يورو في أسواق أوروبا وبريطانيا.
- ساهمت هذه الاستثمارات في إضافة نحو 70 مليار يورو إلى الناتج المحلي الإجمالي للدول الأوروبية.
- نجحت المشاريع المدعومة سعودياً في توفير قرابة 160 ألف فرصة عمل في مختلف أنحاء القارة.
التحديات التشريعية في الأسواق الأوروبية
واختتم محافظ صندوق الاستثمارات العامة تصريحاته بالإشارة إلى أن البيئة التشريعية والتنظيمية تظل التحدي الأكبر والعقبة الأبرز التي تواجه تدفق الاستثمارات في أوروبا، لافتاً إلى وجود تعقيدات تنظيمية تعرقل توسع مشاريع أرامكو، وسابك، وصندوق الاستثمارات العامة.
وأكد الرميان أن الجانب الإيجابي يكمن في إدراك صناع السياسات والجهات التنظيمية في أوروبا لهذه التحديات وعملهم المستمر على معالجتها، معرباً عن أمله في التوصل قريباً إلى حلول تشريعية أفضل تضمن الحفاظ على الاستثمارات القائمة وتحفز المستثمرين على ضخ رؤوس أموال جديدة.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟