الاقتصاد الأمريكي
الداو يتراجع 300 نقطة وستاندرد اند بورز 500 يهبط لليوم الرابع مع تعثر قطاع التكنولوجيا
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
شهدت البورصات الامريكية جلسة متقلبة يوم الثلاثاء انتهت بتراجعات واسعة قادها قطاع التكنولوجيا،
الداو يتراجع 300 نقطة وستاندرد اند بورز 500 يهبط لليوم الرابع مع تعثر قطاع التكنولوجيا
شهدت البورصات الامريكية جلسة متقلبة يوم الثلاثاء انتهت بتراجعات واسعة قادها قطاع التكنولوجيا، في وقت واصلت فيه المخاوف بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي الضغط على معنويات المستثمرين، بينما تراجعت بيتكوين لفترة وجيزة دون مستوى 90 ألف دولار قبل أن تستعيد بعض خسائرها.
وسجل مؤشر داو جونز الصناعي خسارة قدرها 326 نقطة بما يعادل نحو 0.7 بالمئة عند الإغلاق، بعد أن كان قد هبط خلال الجلسة بما يقارب 700 نقطة، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3 بالمئة ليكمل سلسلة هبوط مستمرة منذ أربعة أيام هي الأطول له منذ أغسطس الماضي. وفي السياق ذاته تراجع مؤشر ناسداك المركب 0.6 بالمئة بعدما لامس مستوى هبوط بلغ 2.1 بالمئة خلال التداولات.
الموجة البيعية جاءت مدفوعة بانخفاضات حادة في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها إنفيديا التي تراجعت بأكثر من 1 بالمئة، في حين هبط سهم أمازون ومايكروسوفت بنحو 3 بالمئة لكل منهما، وهو ما دفع قطاع التكنولوجيا إلى تسجيل أدنى أداء له خلال أسابيع.
وقال سام ستوفال كبير استراتيجية الاستثمار في مؤسسة CFRA إن المؤشرات قد تتجه نحو هبوط قد يصل إلى 8 أو 9 بالمئة إذا استمرت الضغوط الحالية، مشيرا إلى أن تحسن الوضع قد يرتبط بنتائج أرباح إنفيديا المرتقبة بعد إغلاق تداولات الأربعاء، إضافةً إلى بيانات توظيف ضعيفة لا تشير في الوقت نفسه إلى بداية ركود اقتصادي.
وتراجعت أسهم شركة إنفيديا بنحو 9 بالمئة منذ بداية الشهر الحالي وسط نقاش واسع في وول ستريت حول مدى استدامة موجة الصعود الكبرى التي قادتها شركات الذكاء الاصطناعي خلال العام الحالي، في ظل ارتفاع مستويات الديون لدى شركات التكنولوجيا العملاقة واعتقاد بعض المستثمرين أن السوق بات مُغالًى في تقييمه.
ورغم الإعلان عن صفقة استثمار ضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، لم تتفاعل الأسواق بالإيجاب. فقد كشفت شركة Anthropic الناشئة عن اتفاق لإنفاق 30 مليار دولار مع مايكروسوفت، إلى جانب استثمارات مشتركة بمليارات الدولارات تضم مايكروسوفت وإنفيديا، إلا أن أسهم الشركتين بقيت تحت الضغط ولم تحقق مكاسب.
من جانب آخر، زادت المخاوف مع هبوط بيتكوين بشكل مفاجئ إلى ما دون 90 ألف دولار، وهو ما رأى فيه مراقبون مؤشرا على انسحاب جزئي لرأس المال الاستثماري من الأصول عالية المخاطرة. وارتفعت العملة لاحقا لتتداول فوق 91 ألف دولار بقليل.
وبعيدا عن قطاع التكنولوجيا، تراجعت أسهم شركة هوم ديبوت بعد إعلان نتائج مخيبة للأرباح وخفض توقعاتها السنوية، ما أضاف عبئا جديدا على ثقة المستثمرين في مشهد اقتصادي يزداد ضبابية.
المصدر:
هل تحتاج مساعدة؟