الاقتصاد السعودي
تفوق كاسح لـ مصرف الراجحي على البنك الأهلي في 9 مؤشرات مالية رئيسية
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
نجح مصرف الراجحي في حسم المنافسة لصالحه أمام نظيره البنك الأهلي السعودي، مسجلاً تفوقاً ملموساً في 9 مؤشرات أداء حيوية، مما يعزز صدارته للمشهد المصرفي في المملكة العربية السعودية. يأتي هذا الأداء القوي في وقت تشهد فيه البنوك السعودية منافسة محتدمة لاقتناص فرص النمو في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة.
تفوق كاسح لـ مصرف الراجحي على البنك الأهلي في 9 مؤشرات مالية رئيسية
نجح مصرف الراجحي في حسم المنافسة لصالحه أمام نظيره البنك الأهلي السعودي، مسجلاً تفوقاً ملموساً في 9 مؤشرات أداء حيوية، مما يعزز صدارته للمشهد المصرفي في المملكة العربية السعودية. يأتي هذا الأداء القوي في وقت تشهد فيه البنوك السعودية منافسة محتدمة لاقتناص فرص النمو في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة.
طفرة في دخل العمليات التشغيلية
وفي تحليل للمشهد المالي، أكد حسين الرقيب، مدير مركز "زاد للاستشارات"، خلال مقابلة مع "العربية Business"، أن مصرف الراجحي أظهر تفوقاً نوعياً في صافي دخل العمولات، وهو المؤشر الذي يقيس كفاءة النشاط الأساسي للبنوك.
وبحسب الأرقام، قفز نمو دخل التمويل والاستثمار لدى "الراجحي" بنسبة 18%، متجاوزاً بفارق شاسع نمو "البنك الأهلي السعودي" الذي سجل 4% فقط، مما يعكس حيوية العمليات التشغيلية لمصرف الراجحي وقدرته على توليد العوائد من أنشطته الرئيسية.
استراتيجية التحوط وتوزيع الأرباح
رغم التحديات، تمكن "الراجحي" من تحقيق صافي أرباح يتجاوز أرباح "البنك الأهلي" بنسبة 14%، وهو إنجاز تحقق رغم تبني المصرف لنهج مالي متحفظ. حيث قام الراجحي بتعزيز مخصصاته لتبلغ 631 مليون ريال، في خطوة وصفها الخبراء بـ "الصحية" لحماية البنك من تقلبات السوق، خاصة مع تركيزه الواسع على قطاع الأفراد.
في المقابل، سجلت مخصصات "البنك الأهلي السعودي" أداءً إيجابياً بنحو 578 مليون ريال، لكن هذا الرقم جاء مدفوعاً بشكل أساسي باستعادة ديون معدومة سابقة، وليس نتيجة نمو تشغيلي صرف.
مؤشرات السوق وتحديات المرحلة
أشار التحليل إلى أن تفوق البنك الأهلي السعودي انحصر في مؤشر واحد فقط وهو نمو الودائع، بينما استحوذ الراجحي على بقية مؤشرات الأداء.
وشدد الرقيب على أن القطاع المصرفي السعودي يمر بمرحلة تتطلب الحذر؛ فبينما اتجهت بعض البنوك لخفض مخصصاتها، يظل رفع المخصصات هو الخيار الأمثل حالياً للتحوط ضد أي تعثرات مستقبلية قد تنتج عن تباطؤ التجارة العالمية أو التحديات الاقتصادية الطارئة، وهو المسار الذي يتبعه مصرف الراجحي لضمان متانة مركزه المالي.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟