أخبار الخليج العربي
لإنعاش تدفقات الطاقة.. الكويت تشترط استلام شحنات النفط من موانئها عبر مضيق هرمز
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
في خطوة تعكس تحسن الأوضاع الأمنية في أسواق الطاقة الإقليمية، بدأت دولة الكويت في تغيير آليات تصدير منتجاتها النفطية. وطلبت مؤسسة البترول الكويتية من عملائها الدوليين استلام شحنات المنتجات المكررة مباشرة من موانئها المحلية الواقعة داخل الخليج العربي، بالتزامن مع تحركات شركات النفط الكبرى لزيادة الإنتاج واستئناف التدفقات عبر ممر مضيق هرمز الاستراتيجي.
لإنعاش تدفقات الطاقة.. الكويت تشترط استلام شحنات النفط من موانئها عبر مضيق هرمز
في خطوة تعكس تحسن الأوضاع الأمنية في أسواق الطاقة الإقليمية، بدأت دولة الكويت في تغيير آليات تصدير منتجاتها النفطية. وطلبت مؤسسة البترول الكويتية من عملائها الدوليين استلام شحنات المنتجات المكررة مباشرة من موانئها المحلية الواقعة داخل الخليج العربي، بالتزامن مع تحركات شركات النفط الكبرى لزيادة الإنتاج واستئناف التدفقات عبر ممر مضيق هرمز الاستراتيجي.
مؤسسة البترول الكويتية تطرح عطاءً جديداً للشحن المباشر
وفقاً لوثيقة اطلعت عليها وكالة "بلومبرغ"، طرحت مؤسسة البترول الكويتية عطاءً لبيع شحنات من مادة النفتا (المستخدمة في إنتاج البنزين والصناعات البتروكيماوية)، واشترطت فيه استلام المشترين للشحنات من الموانئ الكويتية مباشرة.
وأكد متعاملون في سوق النفط أن هذا العطاء يحمل أهمية كبرى لعدة أسباب:
- يُعد الأول من نوعه منذ فترة طويلة في إلزام المشترين بالتحرك المباشر.
- يختلف عن الممارسات السابقة التي كانت تتولى فيها الكويت ترتيبات الشحن وتوصيل الإمدادات.
- يلزم المشترين بتوفير ناقلات النفط الخاصة بهم وتحمل مسؤولية الملاحة عبر مضيق هرمز.
اتفاق أمريكي إيراني يهدئ مخاوف الملاحة البحرية
تأتي هذه التحركات مدفوعة بمؤشرات إيجابية على الصعيد الجيوسياسي، بعد التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في الخليج العربي.
"أسفرت محادثات متابعة جرت مؤخراً عن اتفاق الجانبين (الولايات المتحدة وإيران) على إنشاء قناة اتصال مباشرة لتفادي أي حوادث أو سوء تقدير قد يهدد حركة السفن التجارية، مما عزز سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً."
وفي هذا الصدد، أعلن الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، أن المؤسسة بدأت بالفعل في زيادة إنتاج النفط. كما أكد سحب جميع إخطارات "القوة القاهرة" التي صدرت خلال الفترة الماضية، والتي كانت تعفي الشركة من بعض التزاماتها التعاقدية بسبب الظروف الاستثنائية.
حذر في أسواق النفط ومخاوف تأمينية مستمرة
رغم هذه المؤشرات الواعدة، لا تزال حالة من الحذر والترقب تسيطر على الأسواق المالية وشركات النقل البحري. ويرى بعض المتعاملين أن مالكي السفن قد يتريثون قبل إرسال ناقلاتهم إلى المنطقة بانتظار استقرار كامل للأوضاع.
وفي السياق ذاته، أصدرت شركة التأمين العالمية "تشَب" (Chubb) تحذيراً جاء فيه:
- سلامة السفن العابرة للمضيق ما زالت مرتبطة بتطورات متسارعة ومتغيرة.
- المخاطر الجيوسياسية لم تختفِ بشكل كامل حتى الآن من المنطقة.
يُذكر أن مؤسسة البترول الكويتية كانت قد حافظت على تدفقات غاز البترول المسال عبر مضيق هرمز خلال الفترة الماضية باستخدام أسطولها الخاص، كما لجأت إلى بيع شحنات من النفط الخام عبر ناقلات تمركزت خارج الممر البحري لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟