الاقتصاد السعودي
كفاءة التشغيل وضبط التكاليف يدعمان أرباح أرامكو وتوقعات بإيجابية النصف الثاني من 2026
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
تألق سهم شركة "أرامكو السعودية" بفضل نموذج أعمالها المرن وكفاءتها التشغيلية العالية، مما مكّنها من تجاوز التحديات السوقية وتحقيق أرباح تتجاوز التوقعات، مع رسم ملامح مرحلة تأسيس جديدة لمسار السهم على المدى المتوسط والبعيد.
كفاءة التشغيل وضبط التكاليف يدعمان أرباح أرامكو وتوقعات بإيجابية النصف الثاني من 2026
تألق سهم شركة "أرامكو السعودية" بفضل نموذج أعمالها المرن وكفاءتها التشغيلية العالية، مما مكّنها من تجاوز التحديات السوقية وتحقيق أرباح تتجاوز التوقعات، مع رسم ملامح مرحلة تأسيس جديدة لمسار السهم على المدى المتوسط والبعيد.
نتائج مالية قوية تتجاوز التقديرات
حققت شركة أرامكو السعودية صافي أرباح بلغت 122 مليار ريال متجاوزة متوسط توقعات محللي السوق التي دارت حول 115 مليار ريال. وجاء هذا الفارق الإيجابي بفضل الإدارة الصارمة للتكاليف والنفقات التشغيلية، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الذي عوض تراجع الكميات المباعة والإنتاج خلال الفترة.
وأوضح محمد الفراج، الرئيس الأول لإدارة الأصول في "أرباح المالية"، أن نتائج الشركة القوية تعكس ثمرة سنوات من الاستثمار والتخطيط، مشيراً إلى أن تنويع الإيرادات ومرونة نموذج الأعمال يعززان موثوقية أرامكو على المستويين المحلي والدولي.
هيكل الإيرادات ومرونة التصدير
تعتمد أرامكو على تنوع استراتيجي يضمن استدامة التدفقات النقدية، حيث يتوزع دخل الشركة كالتالي:
- أنشطة التنقيب والإنتاج (Upstream): تمثل نحو 60% من إجمالي الإيرادات.
- التكرير والمعالجة والبتروكيماويات (Downstream): تسهم بنحو 40% من الإيرادات.
- المنتجات التخصصية: تلقت الإيرادات دعماً إضافياً من قفزة أسعار البروبان والبيوتان بنسب تراوحت بين 24% و37%.
تستند الشركة إلى منظومة لوجستية ضخمة تتضمن 7 منافذ تصدير متوزعة بنجاح، إلى جانب مراكز إدارة المخزون في كل من مصر وهولندا واليابان وكوريا، مما يمنحها حرية حركة عالية في إدارة الشحن والتوريد العالمي.
استقرار التوزيعات النقدية وتحركات السهم
تواصل أرامكو سياستها المعتمدة في الحفاظ على مستويات توزيعات أرباح سخية مع زيادة طفيفة، رغم ارتفاع متطلبات رأس المال العامل. ويرى الخبراء أن استمرار هذا الأداء قد يفتح الباب لتوزيعات أكبر خلال النصف الثاني من عام 2026.
وعلى صعيد حركة السهم، تُعزى الضغوط البيعية الحالية إلى عمليات جني أرباح طبيعية للمستثمرين الذين دخلوا عند مستويات 26 إلى 26.25 ريال، لتكون بمثابة مرحلة تأسيس سعري جديدة. ويُشكل مستوى 27 ريالاً حاجز دعم قوي يصعب كسره نزولاً، في حين تُقدر مؤسسات مالية عالمية مثل جي بي مورغان وباركليز القيمة العادلة لسهم أرامكو بين 31 و35 ريالاً.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟