الاقتصاد المصري
بتمويل 100 مليون دولار.. مصر للألومنيوم تقترب من تدشين أول مصنع لإنتاج الفويل في البلاد
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
تعتزم شركة مصر للألومنيوم، التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية، اقتراض نحو 5 مليارات جنيه (ما يعادل 100 مليون دولار) من تحالف بنكي يضم مصارف محلية وخليجية، وذلك لتمويل إنشاء أول مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل) في مصر، في خطوة تستهدف تقليص الفاتورة الاستيرادية للبلاد.
بتمويل 100 مليون دولار.. مصر للألومنيوم تقترب من تدشين أول مصنع لإنتاج الفويل في البلاد
تعتزم شركة مصر للألومنيوم، التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية، اقتراض نحو 5 مليارات جنيه (ما يعادل 100 مليون دولار) من تحالف بنكي يضم مصارف محلية وخليجية، وذلك لتمويل إنشاء أول مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل) في مصر، في خطوة تستهدف تقليص الفاتورة الاستيرادية للبلاد.
ونقلت منصات إخبارية عن مصادر مطلعة أن البنك الأهلي المصري يتولى إدارة وترتيب هذا القرض الدولاري، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التمويل وإغلاق الصفقة خلال الربع الأخير من العام الجاري.
تفاصيل ومراحل مشروع مصنع الفويل الجديد
يأتي هذا التحرك التمويلي بالتزامن مع بدء الشركة الخطوات التنفيذية للمشروع، بعدما وقع اختيارها على عرض مقدم من شركة ألمانية لتصميم وإنشاء المصنع. ووفقاً للبيانات المتاحة، يتضمن مخطط المشروع ما يلي:
- المرحلة الأولى: تستهدف إنتاج 25 ألف طن سنوياً من رقائق الألومنيوم، باستثمارات تُقدّر بنحو 90 مليون دولار.
- التوسعات اللاحقة: تخطط الشركة لزيادة الطاقة الإنتاجية مستقبلاً، لترتفع إجمالي استثمارات المشروع إلى 135 مليون دولار.
- التمويل الذاتي: اعتمدت الشركة المدرجة في البورصة المصرية مبلغ 1.4 مليار جنيه (نحو 27 مليون دولار) ضمن موازنتها الاستثمارية للعام المالي لتمويل جزء من المرحلة الأولى، إلى جانب القرض المرتقب.
خفض الواردات وتلبية الطلب المحلي
يعد هذا المشروع استراتيجياً للاقتصاد المصري، حيث تستهلك مصر كميات ضخمة من "رقائق الفويل" يتم استيرادها بالكامل تقريباً من الخارج.
رقم دال: تبلغ قيمة واردات مصر من رقائق الألومنيوم نحو 140 مليون دولار سنوياً، وسيسهم المصنع الجديد في توفير هذا المبلغ من العملة الصعبة وتغطية احتياجات قطاعات الأغذية، الدواء، والصناعات التحويلية.
نمو سوق الألومنيوم العالمي وتحديات الإمدادات
يأتي توجه مصر لتوطين هذه الصناعة في وقت يشهد فيه سوق الألومنيوم العالمي نمواً متسارعاً، مدفوعاً بزيادة الطلب على المعدن في قطاعات استراتيجية مثل السيارات الكهربائية، النقل، والتعبئة والتغليف. كما تشهد أسعار الألومنيوم تذبذبات صعودية جراء التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تستحوذ وحدها على نحو 9% من الإنتاج العالمي للمعدن.
الجدير بالذكر أن مجمع "مصر للألومنيوم" بنجع حمادي يعد الصرح الأكبر لصناعة الألومنيوم في الوطن العربي بطاقة إنتاجية تتجاوز 320 ألف طن سنوياً. وتمتلك الحكومة المصرية عبر شركتها القابضة نحو 92% من أسهم الشركة، بينما يتم تداول الحصة المتبقية في البورصة المصرية.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟