الاقتصاد الأمريكي
بورصة وول ستريت اليوم: تباين المؤشرات الإمريكية وصعود قوي لسهم ميكرون وسط تراجع شركات التكنولوجيا الكبرى
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تبايناً ملحوظاً في ختام تعاملات يوم الخميس؛ حيث فشلت الأرباح القياسية التي حققتها شركة "ميكرون" (Micron) في كبح جماح موجة البيع التي طالت شركات التكنولوجيا الكبرى (Big Tech)، بالتزامن مع صدور تقرير جديد للتضخم أظهر ارتفاعاً في الأسعار خلال شهر مايو الماضي.
بورصة وول ستريت اليوم: تباين المؤشرات الإمريكية وصعود قوي لسهم ميكرون وسط تراجع شركات التكنولوجيا الكبرى
شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تبايناً ملحوظاً في ختام تعاملات يوم الخميس؛ حيث فشلت الأرباح القياسية التي حققتها شركة "ميكرون" (Micron) في كبح جماح موجة البيع التي طالت شركات التكنولوجيا الكبرى (Big Tech)، بالتزامن مع صدور تقرير جديد للتضخم أظهر ارتفاعاً في الأسعار خلال شهر مايو الماضي.
وعلى صعيد المؤشرات، تراجع مؤشر نازداك المجمع (^IXIC) ذو الثقل التكنولوجي بنسبة 0.5%، في حين انخفض مؤشر إس آند بي 500 (^GSPC) دون مستوى الاستقرار بعد أيام عصيبة مرت بها أسهم وول ستريت. وفي المقابل، نجح مؤشر داو جونز الصناعي (^DJI)، الذي يضم عدداً أقل من شركات التكنولوجيا، في تحقيق ارتفاع طفيف بنسبة 0.1%.
سهم "ميكرون" يقفز 15% ومخاوف الـ "Big Tech" مستمرة
ساهمت النتائج الربع سنوية القياسية لشركة ميكرون (MU) في تهدئة مخاوف وول ستريت بشأن التقييمات المرتفعة والإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقفز سهم الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة تجاوزت 15% بعد تحقيقها أرباحاً وتوقعات مستقبلية فاقت كل التوقعات.
ومع ذلك، تلقت شركات التكنولوجيا الكبرى ضربة قوية؛ حيث أثارت المخاوف بشأن تراجع التدفقات النقدية الحرة (Free Cash Flow) - في ظل الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي - قلق مستثمري الشركات العملاقة في هذا القطاع.
تراجع أسهم "أبل" وتحول استراتيجي لـ "كوالكوم"
في سياق متصل، تراجعت أسهم شركة أبل (AAPL) بنحو 6% بعد أن رفعت الشركة المصنعة لهواتف آيفون أسعار أجهزة "ماك بوك" و"آيباد" نتيجة للارتفاع الحاد في تكاليف الذاكرة والتخزين.
من جهة أخرى، أعلنت شركة كوالكوم (QCOM) عن خطوة استراتيجية للتوسع خارج نطاق الهواتف الذكية نحو منتجات مراكز البيانات مثل الرقائق والخوادم، بهدف الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية. وارتفع سهم الشركة بنحو 7% بعد أن حددت هدفاً لتحقيق إيرادات جديدة ذات صلة تبلغ 15 مليار دولار.
أسواق النفط تستقر والتضخم يثير الجدل حول الفائدة
وفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط بالقرب من مستويات لم تشهدها منذ الحرب الإيرانية، مع عودة تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت (BZ=F) بشكل طفيف لتصل إلى 75 دولاراً للبرميل، في حين استقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط (CL=F) عند حوالي 71 دولاراً.
مؤشر التضخم تحت المجهر: تحول تركيز المستثمرين إلى القراءة الأخيرة لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي). وأظهرت البيانات تسارع وتيرة الأسعار مجدداً في مايو الماضي تحت وطأة تداعيات الحرب الإيرانية، وهو ما يعزز احتمالية استمرار النقاش حول إمكانية رفع أسعار الفائدة هذا العام.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟