الاقتصاد الآسيوي
إيران تدرس تقييد عبور الناقلات بمضيق هرمز واشتراط اليوان الصيني لدفع قيمة الشحنات
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى عن توجه طهران لفرض شروط جديدة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، تتضمن السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالعبور شريطة أن يتم تسوية قيمة الشحنات بـ اليوان الصيني بدلاً من الدولار الأمريكي.
إيران تدرس تقييد عبور الناقلات بمضيق هرمز واشتراط اليوان الصيني لدفع قيمة الشحنات
كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى عن توجه طهران لفرض شروط جديدة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، تتضمن السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالعبور شريطة أن يتم تسوية قيمة الشحنات بـ اليوان الصيني بدلاً من الدولار الأمريكي.
إدارة "الممر الاستراتيجي" بشروط جديدة
في تصريحات أدلى بها لشبكة "سي إن إن" (CNN)، أوضح المسؤول أن هذه الخطوة المحتملة تأتي ضمن خطة طهران لإدارة تدفق حركة الناقلات عبر الممر المائي الأكثر أهمية في العالم. ويُمثل هذا التوجه تحدياً مباشراً للهيمنة التاريخية للدولار على سوق الطاقة العالمي، حيث لا يزال "الأخضر" هو العملة الأساسية لتجارة النفط عالمياً، باستثناء النفط الروسي الذي خضع لعقوبات ودُفعت قيمته بالروبل أو اليوان.
تداعيات اقتصادية: أسعار النفط تبلغ ذروتها
أدت المخاوف من تعطل الإمدادات في المضيق إلى قفزة كبرى في أسعار النفط، لتسجل أعلى مستوياتها منذ يوليو 2022. ويُعد مضيق هرمز شريان الحياة للطاقة العالمية، حيث يمر عبره:
- نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً.
- ما يقرب من 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.
سياق التصعيد العسكري والأزمة الإنسانية
تأتي هذه التطورات في ظل إغلاق فعلي للمضيق من قبل طهران منذ الأول من مارس الجاري، عقب الهجمات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل نحو 1300 شخص، من بينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مما أدى إلى تصعيد غير مسبوق في المنطقة.
من جانبها، حذرت الأمم المتحدة من أن فرض قيود على الشحن عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى "تداعيات كارثية" على العمليات الإنسانية في المنطقة، في ظل استمرار الأعمال العدائية.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟