الاقتصاد السعودي
استثمارات السيادي السعودي تتجاوز 170 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
يقترب حجم الاستثمارات التي ضخها صندوق الاستثمارات العامة السعودي في السوق الأميركية من أكثر من 170 مليار دولار
استثمارات السيادي السعودي تتجاوز 170 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي
يقترب حجم الاستثمارات التي ضخها صندوق الاستثمارات العامة السعودي في السوق الأميركية من أكثر من 170 مليار دولار، مع توجه السعودية لشراكة اقتصادية متنامية هي الأكبر من نوعها مع الولايات المتحدة الأميركية.
وجاء هذا الزخم في ظل الاستعداد لزيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى العاصمة الأميركية في 18 من نوفمبر، في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالدور المحوري للصندوق كقوة اقتصادية عالمية وأداة رئيسية في التحول الاقتصادي السعودي ضمن رؤية 2030.
ويهدف الصندوق الاستثماري السعودي الذي تقترب أصوله المدارة من نحو 1 تريليون دولار نهاية العام الحالي، إلى تحقيق عوائد مالية مستدامة، مع خلق فرص اقتصادية تعزز مكانة المملكة عالميا.
الشركات والأسواق المالية
وأطلق الصندوق خلال السنوات السبع الماضية أكثر من 100 شركة جديدة وخلق ما يزيد على 1.1 مليون وظيفة داخل المملكة وخارجها، في حين تمثل الولايات المتحدة أكبر أسواقه الخارجية بنسبة 40 في المئة من إجمالي استثماراته الدولية.
وقد شهد الأسبوع الماضي لقاء بين محافظ الصندوق ياسر الرميان ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، لبحث توسيع الاستثمارات السعودية في الاقتصاد الأميركي.
ويرى خبراء اقتصاديون أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نموا متسارعا، مع توقعات بتعزيز الشراكة خلال السنوات الخمس المقبلة بفضل توافق المصالح الاستراتيجية وتحسن مناخ الاستثمار في المملكة.
ويرجح أن تزداد الاستثمارات الأميركية في السوق السعودية خصوصا في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنية والطاقة.
وخصص الصندوق منذ عام 2017 ما قيمته 170 مليار دولار للسوق الأميركية، تشمل 110 مليارات في الاستثمارات المباشرة و58 مليارا في المشتريات، مع تأثير اقتصادي بارز في ولايات مثل واشنطن وكاليفورنيا وكارولينا الجنوبية وكونيتيكت.
ويتجه الصندوق لبناء شراكات مؤثرة في مجالات التقنية والأسواق المالية والطاقة والنقل، عبر التعاون مع شركات كبرى بينها غولدمان ساكس وبلاك روك وبلاكستون ومايكروسوفت وأمازون ونِفيديا وإيه إم دي.
واستثمر الصندوق في قطاع التقنية من خلال مجموعة سافي في شركة Scopely بنحو 4.9 مليار دولار، ووقع اتفاقيات استراتيجية لإنشاء مراكز ذكاء اصطناعي وحوسبة سحابية داخل المملكة، بدعم متوقع يتجاوز 266 مليار ريال في الناتج المحلي.
كما توسع في النقل عبر استثمارات في لوسيد موتورز وهولون وأوبر، إضافة لصفقات شراء طائرات لاسيما بوينغ 787 و737.
ويتوسع حضور الصندوق إلى قطاع الرياضة من خلال رعاية بطولات الغولف والتنس والشراكة في دوري المقاتلين PFL، ورعاية كأس العالم للأندية 2025.
وتمثل هذه الاستراتيجية جزءا من توجه متكامل لتعزيز النفوذ الاقتصادي عالميا ودعم التحول الاقتصادي السعودي في المجالات غير النفطية.
المصدر:
هل تحتاج مساعدة؟