الاقتصاد الآسيوي
أسهم التكنولوجيا تقود ارتفاع الأسواق الآسيوية
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
أسهم التكنولوجيا قادت ارتفاع الأسواق الآسيوية بفضل الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي والتفاؤل بالمحادثات الأميركية–الصينية. لكن الاختبار الحقيقي لن يكون في ارتفاع جلسة واحدة، بل في قدرة شركات الرقائق على المحافظة على نمو أرباحها، وفيما إذا كانت المحادثات السياسية ستتحول إلى قرارات فعلية تخفف القيود التجارية.
أسهم التكنولوجيا تقود ارتفاع الأسواق الآسيوية
ارتفعت معظم الأسواق الآسيوية خلال تعاملات الاثنين، بدعم قوي من أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، وسط تفاؤل المستثمرين بنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة والصين حول التجارة والذكاء الاصطناعي.
وجاء هذا الصعود قبل الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، حيث يُنتظر أن تتصدر ملفات التجارة والذكاء الاصطناعي والقيود المفروضة على تصدير الرقائق جدول المحادثات.
التكنولوجيا تتصدر المكاسب
ارتفع مؤشر كوسبي الكوري بنحو 1.8%، مدعومًا بصعود شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها Samsung Electronics وSK Hynix.
كما سجل سهم شركة TSMC التايوانية ارتفاعًا، بالتزامن مع استمرار الطلب العالمي على الرقائق المستخدمة في مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وشهدت أسواق هونغ كونغ والصين والهند مكاسب متفاوتة، بينما بقيت السوق اليابانية مغلقة بسبب عطلة رسمية.
لماذا ارتفعت أسهم التكنولوجيا؟
السبب الأول هو استمرار الطلب القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتي تحتاج إلى كميات ضخمة من الرقائق المتقدمة والذاكرة ومعدات مراكز البيانات.
أما السبب الثاني، فهو التفاؤل بإمكانية تخفيف حدة الخلاف التجاري بين واشنطن وبكين، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
ووُصفت المحادثات الأولية بين الطرفين بأنها بنّاءة، كما طُرحت فكرة إنشاء آلية مشتركة للإبلاغ عن حوادث الذكاء الاصطناعي التي قد تمثل خطرًا على الأمن القومي.
الرقائق في قلب المنافسة العالمية
أصبحت صناعة الرقائق عنصرًا أساسيًا في المنافسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، لأنها تدخل في صناعة الخوادم والهواتف والسيارات ومراكز البيانات والأنظمة العسكرية.
وفي الوقت نفسه، بدأت تايوان إنشاء مجمع جديد للتغليف المتقدم للرقائق، تقوده شركة TSMC، بهدف دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء وتعزيز موقع البلاد داخل سلسلة توريد أشباه الموصلات.
هل يستمر الصعود؟
استمرار صعود أسهم التكنولوجيا يعتمد على عدة عوامل:
- نتائج القمة الأميركية–الصينية.
- مستقبل القيود على تصدير الرقائق.
- نمو الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
- حركة عوائد السندات وأسعار الفائدة.
- قدرة شركات التكنولوجيا على تحويل الإنفاق الضخم إلى أرباح فعلية.
أي تخفيف للقيود التجارية قد يدعم شركات الرقائق، بينما يمكن أن يؤدي تصاعد الخلاف بين واشنطن وبكين إلى إعادة الضغوط على القطاع.
هل تحتاج مساعدة؟