أخبار النفط العربي والعالمي
أوبك+ يقر رابع زيادة لإنتاج النفط منذ إغلاق مضيق هرمز.. والأسواق تترقب
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
أعلن تحالف "أوبك+" عن إقرار زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط لشهر يوليو المقبل، في خطوة هي الرابعة من نوعها منذ بدء أزمة إغلاق مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف مستمرة من أن تظل هذه الإمدادات الإضافية دون تأثير ملموس على الأسواق العالمية في حال استمرار التصعيد العسكري والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أوبك+ يقر رابع زيادة لإنتاج النفط منذ إغلاق مضيق هرمز.. والأسواق تترقب
أعلن تحالف "أوبك+" عن إقرار زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط لشهر يوليو المقبل، في خطوة هي الرابعة من نوعها منذ بدء أزمة إغلاق مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف مستمرة من أن تظل هذه الإمدادات الإضافية دون تأثير ملموس على الأسواق العالمية في حال استمرار التصعيد العسكري والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل قرار "أوبك+" بزيادة إنتاج النفط في يوليو
وفقاً لبيان رسمي صدر عن التحالف عقب اجتماع وزاري عُقد عبر الإنترنت، قررت 7 دول أعضاء من أصل 21 دولة تنفيذ تعديل جماعي في الإنتاج يقضي بضخ 188 ألف برميل يومياً إضافية خلال شهر يوليو.
وقد شارك في هذا القرار وزراء نفط الدول الرئيسية في التحالف، وهي:
- المملكة العربية السعودية
- روسيا
- العراق
- الكويت
- كازاخستان
- الجزائر
- سلطنة عمان
وتماثل هذه الزيادة تلك التي تم إقرارها في الأشهر القليلة الماضية، حيث ترى الدول السبع فيها فرصة مواتية لتعزيز العوائد المالية والاستفادة من الارتفاع التاريخي لأسعار النفط عالمياً.
تأثير إغلاق مضيق هرمز على إمدادات النفط الفعلية
يرى خبراء الطاقة أن هذه الخطوة تحمل طابعاً سياسياً أكثر من كونها تغييراً حقيقياً في معطيات العرض والطلب. وفي هذا السياق، أكد خورخي ليون، المحلل البارز في شركة "ريستاد إنرجي" لأبحاث الطاقة، أن الزيادة المقررة "لن تعني الكثير طالما بقي مضيق هرمز مغلقاً".
وأضاف ليون:
"الأسواق لا تعاني حالياً من نقص في إعلانات الحصص الإنتاجية، بل تفتقر إلى الكميات الفعلية من براميل النفط القابلة للتداول؛ لذا فإن زيادة الـ 188 ألف برميل يومياً تعد بمثابة إشارة سياسية للأسواق أكثر منها زيادة حقيقية في المعروض الفعلي."
سيناريوهات السوق: من الخوف من النقص إلى شبح الفائض
شدد وزراء تحالف "أوبك+" في بيانهم على أهمية انتهاج "سياسة حذرة والاحتفاظ بالمرونة الكاملة" لزيادة، إيقاف، أو حتى إلغاء هذه التعديلات الطوعية للإنتاج وفقاً لمتغيرات السوق المتسارعة.
ويأتي هذا الحذر تحسباً لأي تغيرات مفاجئة في مسار الحرب في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تخفيف القيود أو إعادة فتح مضيق هرمز. وحذر المحللون من أنه في حال أُعيد فتح المضيق، قد يتغير مشهد الطاقة العالمي سريعاً، لينتقل من "الخوف من نقص الإمدادات" إلى "الخوف من تخمة المعروض"، خاصة مع احتمال التدفق المفاجئ لإمدادات "أوبك+"، والاستجابة القوية من قطاع النفط الصخري الأمريكي، بالتزامن مع احتمالية تراجع الطلب العالمي بعد فترة طويلة من الارتفاع القياسي في الأسعار.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟