الاقتصاد المصري
البورصة المصرية تستعيد التوازن: توقعات بأداء إيجابي مدعوم بالطروحات والقطاع المصرفي
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
نجحت البورصة المصرية في استعادة توازنها بنهاية تعاملات الأسبوع، مسجلة ارتفاعاً جماعياً لمؤشراتها، لتتجاوز بذلك موجة الهبوط الطفيفة التي فرضتها التوترات الجيوسياسية المؤقتة في المنطقة.
البورصة المصرية تستعيد التوازن: توقعات بأداء إيجابي مدعوم بالطروحات والقطاع المصرفي
نجحت البورصة المصرية في استعادة توازنها بنهاية تعاملات الأسبوع، مسجلة ارتفاعاً جماعياً لمؤشراتها، لتتجاوز بذلك موجة الهبوط الطفيفة التي فرضتها التوترات الجيوسياسية المؤقتة في المنطقة.
وأكد محمود عطا، خبير أسواق المال، أن السوق أظهر مرونة عالية وسرعة في العودة إلى المسار الصاعد، مدفوعاً بضخ سيولة جديدة وعودة القوة الشرائية للمستثمرين، وذلك خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "مال وأعمال" على قناة "إكسترا نيوز".
مؤشرات الاقتصاد الكلي ونتائج أعمال الشركات تدعم السوق
أوضح عطا أن الأداء الإيجابي لـ أسهم البورصة المصرية يستند إلى ركائز اقتصادية قوية، أبرزها:
- تحسن الاقتصاد الكلي: استمرار نمو الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر يعزز ثقة المؤسسات والأفراد.
- نتائج الأعمال الربعية: يترقب المستثمرون إعلان نتائج أعمال الربع الثاني من عام 2026، وسط مؤشرات قوية على تحقيق معدلات نمو إيجابية في قطاعات قيادية، مما ساهم في رفع أحجام التداول.
برنامج الطروحات الحكومية ودخول 300 ألف مستثمر جديد
شهدت البورصة زيادة ملحوظة في عمق السوق، حيث أشار خبير أسواق المال إلى انضمام نحو 300 ألف مستثمر جديد، تمثل فئة الشباب النسبة الأكبر منهم، وهو ما يعكس اتساع قاعدة التداول وزيادة الوعي الاستثماري.
وعن الخطط المستقبلية، توقع عطا أن تسير الحكومة بخطى ثابتة في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية خلال الربع الأخير من عام 2026، من خلال طرح ما بين 4 إلى 5 شركات كبرى. وشدد على أن نجاح هذه الطروحات الاستراتيجية يتوقف على ثلاثة عوامل رئيسية هي: التسعير العادل للأسهم، اختيار التوقيت المناسب للطرح، ووضع استراتيجية تسويق جيدة تجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
أفضل القطاعات للاستثمار في البورصة المصرية
استعرض عطا الخريطة الاستثمارية لأكثر القطاعات جاذبية وتأثيراً في السوق خلال الفترة الحالية والمستقبلية:
- القطاع العقاري: يتصدر المشهد بفضل الإيرادات التشغيلية القياسية والقوية للشركات المدرجة.
- قطاع الأغذية والمشروبات: يترقب حركة إيجابية قوية تزامناً مع إعلان نتائج أعمال النصف الأول من عام 2026.
- القطاع المصرفي (البنوك): يظل الأكثر جاذبية للمستثمرين نظراً لمكررات الربحية المغرية التي تتراوح بين 7 و8 مرات، وهي نسبة تنافسية جداً مقارنة بأسواق المنطقة التي تصل فيها مكررات الربحية إلى 20 مرة.
أهمية مكررات الربحية المنخفضة: تمنح مكررات الربحية الحالية للقطاع المصرفي المصري الأسهم المحلية ميزة تنافسية كبرى، وتوفر فرصاً استثمارية واعدة غير متوفرة في الكثير من الأسواق الإقليمية المجاورة.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟