الاقتصاد السعودي
الأول كابيتال : السوق السعودية تتجاوز ضغوط الحرب.. والنفط يحولها إلى ملاذ آمن
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
أكد علاء آل إبراهيم، رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في شركة "الأول كابيتال"، أن السوق المالية السعودية (تاسي) أثبتت مرونة استثنائية أمام التوترات الجيوسياسية الراهنة، مشيراً إلى أنها كانت الأقل تأثراً بتداعيات الحرب مقارنة بالأسواق العالمية والإقليمية، بفضل تضافر العوامل الهيكلية وارتفاع أسعار الطاقة.
الأول كابيتال : السوق السعودية تتجاوز ضغوط الحرب.. والنفط يحولها إلى ملاذ آمن
أكد علاء آل إبراهيم، رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في شركة "الأول كابيتال"، أن السوق المالية السعودية (تاسي) أثبتت مرونة استثنائية أمام التوترات الجيوسياسية الراهنة، مشيراً إلى أنها كانت الأقل تأثراً بتداعيات الحرب مقارنة بالأسواق العالمية والإقليمية، بفضل تضافر العوامل الهيكلية وارتفاع أسعار الطاقة.
السياسة الحكيمة تعزز ثقة المستثمر الأجنبي
وفي مقابلة مع قناة "العربية Business"، أوضح آل إبراهيم أن الحروب تمثل عادةً ضغطاً سلبياً على معنويات المستثمرين، إلا أن الاستجابة السريعة والتقدير الحكيم من قبل القيادة السعودية ساعدا في احتواء هذه الانعكاسات.
وأضاف أن هذه الإجراءات لم تكتفِ بالحد من الخسائر، بل حولت السوق السعودية إلى "ملاذ آمن" استقطب تدفقات نقدية من المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، بحثاً عن الاستقرار والنمو في بيئة اقتصادية صلبة.
النفط والسيولة البنكية: المحرك الرئيسي للنمو
أشار رئيس قطاع الصناديق في "الأول كابيتال" إلى أن صعود أسعار النفط لعب دوراً حاسماً في دعم الموقف المالي للمملكة، موضحاً الانعكاسات الإيجابية في النقاط التالية:
- زيادة الإيرادات: ارتفاع عوائد النفط التي تشكل نحو 50% من إجمالي إيرادات الدولة.
- تعزيز السيولة: انتعاش السيولة في القطاع المصرفي السعودي بعد فترة من الشح الناتج عن تمويل المشاريع الضخمة لرؤية 2030.
- استقرار الأسعار: استقرار خام برنت قرب مستويات 100 دولار، مع توقعات ببقائه عند هذه المستويات لفترة قد تمتد لربع كامل.
القطاعات الرابحة من استقرار "خام برنت"
شهدت السوق السعودية انتعاشاً ملحوظاً في عدة قطاعات استراتيجية استفادت بشكل مباشر من هذه المتغيرات، وأبرزها:
- قطاع الطاقة: المستفيد المباشر من ارتفاع الأسعار العالمية.
- قطاع البتروكيماويات: الذي تعززت هوامش ربحيته مع تحسن الطلب واستقرار أسعار اللقيم.
- القطاع البنكي: نتيجة تحسن مستويات السيولة وزيادة الأنشطة التمويلية.
"السوق السعودية لم تعد تكتفي بامتصاص الصدمات، بل باتت قادرة على خلق فرص استثمارية في ذروة الأزمات بفضل الربط الفعال بين أسعار الطاقة والسيولة المحلية." - علاء آل إبراهيم.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟