الاقتصاد الآسيوي
اقتصاد اليابان ينتعش: قطاع الخدمات يسجل أسرع نمو منذ عام والقطاع الخاص يزدهر
مدرس شغوف بسوق الأسهم والاقتصاد
آخر تحديث
شهد الاقتصاد الياباني قفزة نوعية مطلع عام 2026، حيث كشفت بيانات مسح القطاع الخاص الصادرة اليوم الأربعاء عن نمو نشاط الخدمات بأسرع وتيرة له منذ نحو عام. كما سجل القطاع الخاص بمجموعه أداءً استثنائياً هو الأفضل منذ 32 شهراً، مدفوعاً بطلب محلي وخارجي قوي.
اقتصاد اليابان ينتعش: قطاع الخدمات يسجل أسرع نمو منذ عام والقطاع الخاص يزدهر
شهد الاقتصاد الياباني قفزة نوعية مطلع عام 2026، حيث كشفت بيانات مسح القطاع الخاص الصادرة اليوم الأربعاء عن نمو نشاط الخدمات بأسرع وتيرة له منذ نحو عام. كما سجل القطاع الخاص بمجموعه أداءً استثنائياً هو الأفضل منذ 32 شهراً، مدفوعاً بطلب محلي وخارجي قوي.
مؤشر مديري المشتريات: أرقام تتجاوز التوقعات
وفقاً لمؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال (S&P Global)، ارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الياباني إلى 53.7 نقطة في يناير/ كانون الثاني، صعوداً من 51.6 نقطة في ديسمبر/ كانون الأول.
أبرز دلالات الأرقام:
- هذا هو الشهر العاشر على التوالي الذي يسجل فيه القطاع نمواً (فوق حاجز 50 نقطة).
- القراءة النهائية تجاوزت التقديرات الأولية التي كانت تشير إلى 53.4 نقطة.
- المؤشر المجمع (الذي يضم الصناعة والخدمات) قفز إلى 53.1 نقطة، وهو أسرع معدل نمو منذ مايو 2023.
محركات النمو: حملات تسويقية وطلب خارجي نشط
أرجعت "أنابيل فيدز"، المديرة المساعدة في ستاندرد آند بورز غلوبال، هذا الانتعاش إلى اتساع نطاق التعافي ليشمل قطاعي التصنيع والخدمات معاً. وأظهر المسح عدة نقاط قوة:
- الأعمال الجديدة: سجلت أقوى ارتفاع خلال 4 أشهر بفضل نجاح الحملات التسويقية.
- الطلب الأجنبي: نمت الصادرات الخدمية بأسرع ريتم لها منذ أبريل الماضي.
- التوظيف: استمرت الشركات في تعيين موظفين جدد لتوسيع الطاقة الإنتاجية ومعالجة تراكم الأعمال.
تضخم الأسعار وضغوط التكلفة
رغم تراجع ضغوط التكاليف (أسعار المدخلات) إلى أدنى مستوى لها منذ عامين تقريباً، إلا أن الشركات اليابانية اتجهت لرفع أسعار البيع بأعلى معدل في 7 أشهر، في خطوة تهدف لنقل عبء التكاليف السابقة إلى المستهلك النهائي.
التوقعات المستقبلية والتحديات
حافظت الشركات اليابانية على نظرة متفائلة لـ 12 شهراً القادمة، مدعومة بتوقعات الانتعاش الاقتصادي المستمر. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف تلوح في الأفق تتعلق بـ:
- تباطؤ الاقتصاد العالمي.
- أزمة شيخوخة السكان في اليابان.
- النقص المزمن في الأيدي العاملة.
الخلاصة: تعكس هذه البيانات مرونة الاقتصاد الياباني في مواجهة التحديات العالمية، مع مؤشرات قوية على أن المحرك الداخلي (الخدمات) لا يزال يقود قاطرة النمو بنجاح.
المصدر
هل تحتاج مساعدة؟